فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 436

حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن أيوب وابن عون قال: أوصى يعلى بن خالد بن سيرين إلى محمد وترك أم ولد حاملًا، فأرسل محمد إلى عبد الملك بن يعلى يسأله عن نفقتها. فقال: من نصيب ولدها. وكان رأي محمد من جميع المال.

حدثنا محمد بن أبي عمر حدثنا سفيان قال: سمعت عاصمًا يقول: أردت أن أضع عند ابن سيرين كتابًا من كتب العلم فأبى أن يقبله وقال لا يبيت عندي كتاب.

حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان قال: قال أيوب كان ابن سيرين إذا أخبر بموت أحد من أخوانه كأنه سقط منه عضو من أعضائه وركن من أركانه أو نحو ذا.

قال سفيان: قال زهير: كان ابن سيرين إذا ذكر عنده الموت مات كل عضو منه على حياله أو على حدته.

حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان عن عاصم قال: كان ابن سيرين إذا اتبعه الرجل قام حتى يقضي حاجته ثم يمشي.

حدثني العباس بن محمد ثنا عون بن عمارة ثنا هشام بن حسان حدثني أصدق من أدركت من البشر محمد بن سيرين.

حدثني محمد بن عبد الرحمن قال: سألت عليًا: من أثبت الناس في محمد بن سيرين ؟ فقال: أيوب ثم ابن عون ثم سلمة بن علقمة ثم حبيب بن الشهيد ثم يحيى بن عتيق ثم هشام بن حسان، وما قال يزيد بن إبراهيم التستري سمعت محمد بن سيرين أثبت عندي من خالد الحذاء، ألفاظ عاصم الأحول وخالد الحذاء في محمد واحدة لا تشبه ألفاظهما ألفاظ أصحابهم.

قال: وسمعت سليمان بن حرب يقوي يزيد بن إبراهيم ويثبت حديثه ويقربه بأيوب.

قال علي: سمع ابن سيرين من أبي هريرة وابن عمر وجندب وأنس. فقلت له: رافع ؟ فقال: لا ولا من زيد بن ثابت سماع شيء - إلا أنه قد رآه حين دخلوا عله، فقال هذا وهذا لام - قط ولم يحفظ عنه شيئًا.

حدثني الفضل بن زياد حدثنا أحمد ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري ثنا أبو سفيان عن محمد قال: كان إذا سئل عن شيء من الفقه الحلال والحرام تغير لونه وتبدل كأنه ليس بالذي كان.

قال أحمد ثنا موسى بن هلال حدثنا هشام بن حسان عن العلاء بن زياد قال: كان يقول: لو كنت متمنيًا لتمنيت فقه الحسن وورع ابن سيرين وصواب مطرف وصلاة مسلم بن يسار.

حدثني أحمد بن الخليل حدثنا روح بن عبادة حدثنا الحجاج الأسود قال: تمنى رجل فقال: ليتني بزهد الحسن وورع ابن سيرين وعبادة عامر بن عبد قيس وفقه سعيد بن المسيب وذكر مطرفًا بشيء - قال روح: لا أدري ما هو - قال: فنظروا في ذلك ووجدوه كاملًا كله في الحسن.

حدثنا أحمد ثنا أبو الحسن الفساييقي قال: سمعت إسماعيل بن عليه يقول: كنا نرى أن يونس سمعها من أشعث وأشعث من حفص.

حدثني أحمد ثنا الحسن بن موسى الأشيب حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت قال: قال لي محمد بن سيرين: إنه لم يكن يمنعني من مجالستكم إلا مخافة الشهرة فلم يزل بي البلاء حتى أُخذ بلحيتي فأقمت على المصطبة فقيل هذا محمد بن سيرين أكل أموال الناس، وكان عليه دبن كثير.

حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد حدثنا طوق بن وهب قال: دخلت على محمد بن سيرين وقد اشتكيت فقال: كأني أراك شاكيًا ؟ قال قلت: أجل. قال اذهب إلى فلان الطبيب فاستوصفه. ثم قال لي: اذهب إلى فلان فأنه أطب منه، ثم قال: استغفر الله أراني قد اغتته.

حدثني سعيد بن أسد حدثنا ضمرة عن رجاء عن ابن عون قال: شهدت ابن سيرين يطلب ثوبًا فسافرت سفرًا ثم رجعت وما اشتراه كان ينظر في العقدة والشيء، ولم يكن الحسن هكذا كان يضع يديه على الثوب ثم يقول: ما أحسن هذا.

حدثني سعيد ثنا ضمرة عن رجاء عن ابن عون قال: أرسل ابن هبيرة إلى ابن سيرين، فأتاه، فقال له: كيف تركت أهل مصرك ؟ قال: تركتهم والظلم فيهم فاش. قال ابن عون: كأن محمدًا رأى أنها شهادة يسأل عنها فكره أن يكتمها.

حدثني سعيد حدثنا ضمرة عن ابن شوذب عن أيوب قال: جاء رجل إلى ابن سيرين فقال: يا أبا بكر إني اغتبتك فاجعلني في حل ؟ قال: إني أكره أن أُحل ما حرم.

حدثنا المعلى بن أسد حدثنا أبو عوانة قال: رأيت محمد بن سيرين مر في السوق عند أصحاب السكر، فجعل لا يمر بقوم إلا سبحوا الله وذكروا الله.

حدثنا مسلم بن إبراهيم حدثنا أبو عوانة قال: رأيت الحسن خرج يوم عرفة من المقصورة بعد العصر فقعد فعرف.

حدثنا سليمان بن حرب ثنا حماد عن أيوب قال: قال محمد: أرى أقوامًا يجترئون على أن يفتوا برأيهم إني لأحسب القرآن لو كان ينزل نزل بخلاف ما يفتون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت