حدثنا أبو بكر الحميدي قال: حدثنا عمرو بن دينار قال: قلت لجابر بن زيد: إنهم يزعمون أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن لحوم الحمر الأهلية ؟ قال: أين ذلك البحر - يعني ابن عباس - ، وقرأ:"قل لا أجد في ما أُوحي إليّ محرمًا..."الآية.
حدثنا قبيصة قال: حدثنا سفيان عن ابن جريج عن طاوس قال: ما رأيت رجلًا أورع من ابن عمر ولا رأيت رجلًا أعلم من ابن عباس.
حدثنا ابن نمير قال: حدثنا أبي قال: ثنا الأعمش عن إبراهيم عن مسروق قال: أرسل ابن عباس إلى علقمة وأصحاب عبد الله فجعل يسأل فيخطىء ويصيب فتفحش في أنفسنا أن نرد عليه ونحن على طعامه.
حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسماعيل بن أبي خالد عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث بن نوفل بن عبد العزى عن العباس قال: قلت يا رسول الله أن قريشًا إذا التقوا لقي بعضهم بعضًا بالبشاشة، وإذا لقونا لقونا بوجوه لا نعرفها. فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم عند ذلك غضبًا شديدًا، ثم قال: والذي نفس محمد بيده لا يدخل قلب رجل الايمان حتى يحبكم لله عز وجل ولرسوله صلى الله عليه وسلم.
حدثنا زياد بن أيوب قال: ثنا يحيى قال: حدثنا هشام بن يوسف الصنعاني عن عبد الله بن سليمان النوفلي قاضي صنعاء عن محمد بن علي ابن عبد الله بن عباس عن أبيه عن جده ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أحبوا الله عز وجل لما يغذوكم به من نعمة وأحبوني لحب الله عز وجل وأحبوا أهل بيتي لحبي.
حدثنا عبيد الله بن موسى عن إسماعيل بن أبي خالد عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن العباس قال: قلت يا رسول الله أن قريشًا جلسوا فتذاكروا أحسابهم فجعلوا مثلك مثل نخلة في كبوة من الأرض. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله عز وجل يوم خلق الخلق جعلني في خيرهم، ثم حين فرقهم جعلني في خير الفريقين، ثم حين جعل القبائل جعلني في خير قبيلة، ثم حين جعل البيوت جعلني في خير بيوتهم فأنا خيرهم نفسًا وخيرهم بيتًا.
حدثنا عبيد الله بن موسى وسليمان بن حرب وحجاج بن منهال قالوا: حدثنا حماد بن زيد عن عمرو بن دينار عن محمد بن علي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله عز وجل اختار العرب فاختار منهم كنانة أو قال النضر بن كنانة - شك حاد - ثم اختار منهم قريشًا ثم اختار منهم بني هاشم.
حدثني يحيى بن عبد الحميد قال: حدثنا قيس عن الأعمش عن عبابة بن ربعي الأسدي عن ابن عباس: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن الله عز وجل خلق الخلق قسمين فجعلني في خيرهما قسمًا وذلك قول الله عز وجل"وأصحاب اليمين وأصحاب الشمال"فأنا من أصحاب اليمين، وأنا خير أصحاب اليمين، ثم جعل القسمين أثلاثًا فجعلي في خيرها ثلثًا فذلك قوله"وأصحاب الميمنة""والسابقون السابقون"فأنا خير السابقين، ثم جعل الأثلاث قبائل فجعلني في خيرها قبيلة وذلك قوله"وجعلناكم شعوبًا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند اللّه أتقاكم، إن اللّه عليم خبير"، وأنا أتى ولد آدم وأكرمهم على الله عز وجل. ثم جعل القبائل بيوتًا فجعلني في خيرها بيتًا وذلك قوله"إنما يريد اللّه ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا"، وأنا وأهل بيتي مطهرون من الذنوب.
حدثنا أبو نعيم قال: ثنا سفيان عن يزيد بن أبي زياد عن عبد الله بن الحارث بن نوفل عن المطلب بن أبي وداعة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم - وبلغه بعض ما يقول الناس، فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه - قال: من أنا ؟ قالوا: أنت رسول الله. قال: أنا محمد بن عبد الله ابن عبد المطلب. قال: إن الله عز وجل خلق الخلق فجعلني في خير خلقه، ثم جعلهم فرقتين فجعلني في خيرهم قبيلة، وجعلهم بيوتًا فجعلني في خيركم بيتًا، وأنا خيركم بيتًا وخيركم نفسًا.