وعن سعيد قال: كان أيوب إذا مات الميت من إخوانه غدا على أهله فقعد عندهم، وذكر يعلى بن حكيم قال: لم يكن له ها هنا أهل إلا أُمه فجاء من الغد فقعد على الباب. قال: وكان أيوب إذا ثقل الرجل من إخوانه قضى حوائجه في أهله، ثم جاء فبات عند المريض يساهره. وإن أيوب اعتقل لسانه قبل أن يموت، فدخل أبو حمزة فجعل يشير باصبعه إلى ظهره، وكان أبو حمزة يحدث بهذا الحديث. قال: قال إبراهيم: لو بلغني أن أحدهم لم يكن يزيد على أن يغسل ظهره ما غسلت كفي التمس الفضل.
وعن سعيد عن سعدين بن سليمان قال: دخلت أنا وأخي على أيوب نعوده وقد طعن، وكان أخي أسن مني وقد اعتقل لسانه فقال له أخي: بأبي أنت وأمي أبشر بأبي أنت وأمي باحدى الحسنيين أما حياة الطاعة وأما وفاة فما عند الله خير للأبرار. قال: فكأنه سره ذلك. قال: ثم أعاد عليه فكأنه سره ذلك.
قال: وسمعت سعيد بن عامر يقول: رأيت يزيد الرشك قال: وكانت أمه مولاة لبني ضبيعة وأبوه ممن أنعم الله عليه بالاسلام.
وعن سعيد قال: ولد عوف بن أبي جميلة الأعرابي سنة سبع وخمسين أو ثمان في زمن معاوية.
وعن سعيد عن هشام قال: كان يحيى بن سيرين يقدم على محمد بن سيرين.
وعن سعيد بن عامر قال: قدم علينا محمد بن عمر سنة سبع أو ثمان وثلاثين ومائة مع سليمان بن علي.
وعن سعيد بن عامر قال: مات أنس بن مالك سنة ثلاث وتسعين، ومات سليمان التيمي سنة ثلاث وأربعين ومائة.
وعن سعيد: أن الحجاج أمر يزيد الرشك فمسح البصرة فوجدها فرسخين طولًا في عرض خمسة دوانيق. ووجد وسطها مقبرة بني يشكر أو بني ضبيعة - شك سعيد - .
وعن سعيد قال: كان سليمان التيمي يسبح في كل سجدة وركعة سبعين تسبيحة.
قال: وسمعت سعيد بن عامر يقول: لم تر بعينيك كوفيًا ولا بصريًا مثل ابن عون.
وعن سعيد عن سلام عن أيوب قال: أما أن آخذ سودح فما أيسره - يعني ناقصًا - ولكن أعياني إن أعطى راجحًا.
وعن سعيد قال صاحب لنا: دخل قوم على أبي رجاء. قال: فنظروا فلم يروا شيئًا، فقالت لهم امرأته: هو تحت الكساء والقطيفة. قال: فرفعوا طرفها فإذا عيناه تبصان فكلمه بكلام استهوى له الموت قالوا: لا أبا لك ما تنفس علي بحب الحياة ؟ أن أصلي وأن أذكر ربي ولو مت انقطع ذلك عني.
وعن سعيد حدثني سلام بن أبي مطيع قال: كان أيوب يقوم الليل بخفي ذاك فإذا كان قبل الصبح رفع صوته كأنه إنما قام تلك الساعة.
وعن سعيد قال: مات الحسن وهو ابن سبع وثمانين، وولد لسنتين بقينا من خلافة عمر.
قال عقبة بن مكرم حدثنا عبد الله بن عيسى قال: قلت ليونس: ابن كم كان الحسن يوم قتل عثمان ؟ قال: ابن أربع عشرة سنة ولد في سنة بقيت من خلافة عمر.
حدثنا أبو يوسف حدثنا إبراهيم بن محمد الشافعي حدثنا فضيل بن عياض قال: زعم ابن أبي رواد أنه رأى الحسن يصلي قبلها - يعني قبل العيد - .
حدثنا أبو يوسف حدثني إسحق بن إبراهيم بمكة حدثنا عبد الله بن جعفر عن جفر بن محمد عن أبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن عن محمود بن أسد أخبرني رجال من قومي من الأنصار قالوا: كنا جلوسًا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا فلان - سماه - فأشار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فلان فقال: إن هذا ليطلب الأمارة يومًا، فإذا فعل فافعلوا به كذا.
حدثنا أبو يوسف حدثني إسحق حدثنا أبو بكر بن عياش حدثنا أبو حصين قال: دخلت أنا وعمي على ابن عباس فسأله.
حدثنا أبو يوسف حدثني إسحق أنبأ مروان حدثنا يحيى بن ميسرة شيخ يكنى أبا يزيد حدثنا عمرو بن مرة قال: كنت عند أبي عبيدة بن عبد الله بن مسعود وهو يومئذ قاضي مطر بن ناجية.
حدثنا أبو يوسف حدثني إسحق أخبرنا مروان حدثنا أبو مالك الأشجعي حدثنا نبيط بن شريط بن أنس الأشجعي أبو سلمة.
أخبرنا مروان ثنا إسماعيل بن سميع عن مالك بن عمير الحنفي قال: كان عم يسمى عبار بن سلمة عبار الشيخ الصدوق، وكان ممن شهد على قدامة بن مظعون.
أخبرنا مروان حدثنا أبو سفيان طريف العطاردي.
حدثنا أبو يوسف حدثني إسحق أخبرنا مروان أنبأ عمران بن حريث قال: رأيت عزة أم عبد الله بن يزيد بن الشخير.
حدثنا أبو يوسف حدثني إسحق أخبرنا مروان أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن أخيه النعمان.