حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير قال: ثنا ابن ادريس عن مالك ابن مغول عن زيد بن اياس الهمداني قال: كان من كلامه: نصف عقلك لأخيك، وكان يقول: لم أر قراءً أعظم رقابًا ولا أرق ثيابًا ولا آكل لمخ طعام من قراء هذا الزمان. وكان إذا مر بالشعبي قال: يا مبطل الحاجات !.
حدثنا سلمة عن أحمد: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: أخبرني عبد الله بن المبارك عن عبد الرحمن بن يزيد عن مكحول قال: ما رأيت أحدًا أعلم بسنة ماضية من الشعبي.
حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثني تميم قال: سمعت مكحولًا يقول: قدمت الكوفة، فاختلفت إلى شريح ستة أشهر ما أسأله عن شيء أكتفي بما يقضي به.
حدثنا ابن نمير قال: ثنا إسحق الأزرق عن الأعمش قال: أتى الشعبي رجل فقال: ما اسم امرأة ابليس ؟ فقال: إن ذاك لعرس ما شهدته.
حدثنا ابن نمير قال: ثنا عيسى بن يونس عن الأعمش قال: مررت على الشعبي وكان عربيًا فصيحًا.
حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: ثنا معاوية قال: سمعت الأعمش يقول: قال الشعبي: ألا تعجبون من هذا الأعور يأتيني بالليل فيسألني وحتى بالنهار - يعني إبراهيم النخعي - .
حدثنا أبو بشر قال: ثنا سعيد بن عامر قال: ثنا شعبة عن عبد الله ابن أبي السفر قال: قال الشعبي: والله ما من آية إلا قد سألت عنها ولكنها لرواية عن الله عز وجل - أو قال على الله عز وجل - .
حدثني علي بن عثمان بن نفيل قال: ثنا أبو مسهر قال: ثنا سعيد بن عبد العزيز عن مكحول قال: ما لقيت مثل الشعبي.
وسمعت من يذكر عن أبي مسهر قال: حديث تميم بن عطية ليس بمحفوظ لأن مكحولًا لو اختلف إلى شريح لم يقل ما لقيت مثل الشعبي.
حدثنا محمد بن أبي عمر عن سفيان عن داؤد قال: ما جالست أحدًا أعلم من الشعبي.
حدثنا قبيصة بن عقبة وأبو نعيم قالا: ثنا سفيان عن الحسن بن عمرو قال: قال إبراهيم: ما خاصمت رجلًا قط.
وقالا: ثنا سفيان عن مغيرة: كنا نهاب إبراهيم كما نهاب الأمير.
وقالا: حدثنا سفيان عن أبيه قال: ربما سمعت إبراهيم يعجب بقول احتيج إلي احتيج إلي.
حدثنا قبيصة قال: حدثنا سفيان عن عبد الملك بن أبجر عن زبيد قال: ما سألت إبراهيم عن شيء قط إلا عرفت فيه الكراهية.
وقال: حدثنا سفيان عن أبي حصين قال: سألت إبراهيم عن شيء فقال: أما وجدت أحدًا تسأله فيما بيني وبينك غيري.
وقال: حدثنا سفيان عن الأعمش قال: ربما رأيت إبراهيم يصلي ثم يأتينا فيمكث ساعة من النهار كأنه مريض.
حدثنا أبو نعيم: قال: ثنا محل بن محرز بن خليفة الضبي الضرير قال: دخلت على إبراهيم - يعني النخعي - أنا ومغيرة ومعنا رجل مرجيء، فذكرنا له من قولهم فقال: لا تكلموهم ولا تجالسوهم. وقال: لأعرفن إذا قمت من عندي فلا ترجعن إلي.
حدثنا أبو بكر الحميدي قال: ثنا سفيان قال: سمعت الأعمش يقول: جهدنا بإبراهيم أن نجلسه إلى سارية فأبى.
حدثنا ابن نمير قال: حدثنا وكيع عن الأعمش قال: قلت لأبراهيم: إني أخرج إلى ماءة في شري من زعفران. فقال إبراهيم: ما كانوا يطلبون الدنيا هكذا.
حدثنا ابن نمير قال: حدثني ابن ادريس عن الأعمش قال: قال رجل لأبراهيم مررت بفلان فذكرك بكذا وكذا. قال الأعمش: قلت: لم يكن إليه منك. فلما رأى إبراهيم غضبي قال: لعل الذي قيل فيه لو سمعه لم يرد عن نفسه.
حدثنا ابن نمير قال: حدثنا وكيع قال: سمعت الأعمش يقول: استأذن رجل على إبراهيم وهو يقرأ في المصحف فغطاه وقال: لا يرى هذا أني أقرأ فيه كل ساعة.
حدثنا قبيصة قال: حدثنا سفيان عن الأعمش قال: ما حدثت إبراهيم حديثًا قط إلا زادني فيه.
حدثنا ابن نمير قال: حدثنا يحيى بن عيسى عن الأعمش وذكر عنده إبراهيم فقال: ما كان عنده ما يقولون - يعني الفقه - .
حدثنا ابن نمير قال: حدثنا وكيع: وسمعت الأعمش قال: لو كنت أرى رأي إبراهيم لكنت جئتكم بوقر.
حدثنا ابن نمير وعبد الله بن مسلمة قالا: ثنا عيسى بن يونس عن الأعمش عن إبراهيم قال: إني لأسمع الحديث فآخذ ما يؤخذ به وأدع سائرة.
حدثنا ابن نمير وبكر بن خلف قالا: ثنا أبو أسامة عن الأعمش قال: كان إبراهيم صيرفيًا في الحديث.
وبه عن الأعمش قال: كان إبراهيم يتوقى الشهرة وكان لا يجلس إلى اسطوانة، وكان يجلس مع القوم فيجيء الرجل فيوسع له، فإذا اضطره المجلس إلى الاسطوانة قام.