فهرس الكتاب

الصفحة 350 من 436

حدثنا أبو بكر الحميدي حدثنا سفيان ثنا عبد الله بن عمر منذ أكثر من سبعين سنة عن نافع عن ابن عمر قال: جاء عمر إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله إني أصبت مالًا لم أصب مثله قط. تخلصت المائة سهم التي بخيبر، وإني أردت أن أتقرب بها إلى الله عز وجل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: يا عمر أحبس الأصل وسبل الثمر.

وقال: حدثنا سفيان حدثنا ابن جريج قال: أتيت نافعًا فطرح لي حقيبته، فجلست عليها، فأملى علي في ألواحي، قال: سمعت عبد الله بن عمر يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا تبايع المتبايعان فكل واحد منهما بالخيار من بيعه ما لم يتفرقا أو يكون بيعهم عن خيار.

قال: وكان ابن عمر إذا تبايع البيع فأراد أن يجب مشى قليلًا ثم رجع.

قال أبو بكر: قال سفيان في حديث ابن أبي صعصعه يوشك أن يكون خير مال الرجل وحديثه الآخر لا يسمعه جن ولا أنس: كان يحيى بن سعيد حدثني عنه، فلقيته فحدثني.

حدثنا أبو بكر ثنا سفيان في حديث عياض عن أبي سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم: إن أخوف ما أخاف عليكم ما يخرج الله من نبات الأرض.

قال سفيان: كان الأعمش كثيرًا ما يستعيدني هذا الحديث كلما جئته.

حدثنا أبو بكر حدثنا سفيان حدثنا شيخ من أهل الكوفة يقال له شعبة - وكان ثقة - قال: كنت مع أبي بردة بن أبي موسى.

وقال: قال سفيان: سمعت من زياد بن علاقة أربعة أحاديث عن أربعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لم أسمع منه غيرها.

وقال سفيان في حديث تميم الداري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الدين النصيحة قال: كان عمرو بن دينار حدثنا أولًا عن القعقاع بن حكيم عن أبي صالح مرسلًا، فلقيت سهيلًا فقلت: لو سألته عنه لعله يحدثنيه عن أبيه فأكون أنا وعمرو فيه سواء. فسألته، فقال سهيل: أنا سمعته من الذي سمعه منه أبي أخبرنيه عطاء بن يزيد الليثي صديق كان لأبي من أهل الشام.

قال الحميدي: ثنا سفيان حدثنا صفوان بن سليم عن امرأة يقال لها أنيسة عن أم سعيد بنت مرة الفهرية عن أبيها أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أنا وكافل اليتيم له أو لغيره في الجنة كهاتين - وأشار باصبعيه - .

قيل لسفيان: فإن عبد الرحمن بن مهدي يقول: إن سفيان أصوب في هذا الحديث من مالك. قال سفيان: وما يدريه أدرك صفوان ؟ فقالوا: لا. ولكنه قال: إن مالكًا قاله عن صفوان عن عطاء بن يسار وقال سفيان: عن أنيسة عن أم سعيد بنت مرة عن أبيها فمن أين جاء بهذا الاسناد ؟ قال سفيان: ما أحسن ما قال لو قال لنا صفوا ازار عطاء بن يسار، وكان أهون علينا من أن نجيء بهذا الاسناد الشديد.

قال أبو بكر في حديث عروة بن أبي الجعد أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطاه دينارًا يشتري به أضحية قال: قال سفيان: كان الحسن بن عمارة سمعناه يحدثنا فقال فيه: سمعت شبيبًا يقول: سمعت عروة. فلما سأل شبيبًا قال: لم أسمعه من عروة حدثنيه الحسن عن عروة.

قال أبو بكر: وحديث السائب بن خلاد عن النبي صلى الله عليه وسلم: أتاني جبريل فقال: مر أصحابك فليرفعوا أصواتهم بالاهلال والتلبية.

قال: قال سفيان: كان ابن جريج كتمني حديثًا، فلما قدم علينا عبد الله بن أبي بكر لم أخبره. فلما خرج إلى المدينة حدثته. قال: يا عوذ تخفي عنا الأحاديث فإذا ذهب أهلها أخبرتنا بها ؟ لا أرويه عنك، أو تريد أن أرويه عنك ؟ فكتب إلى عبد الله بن أبي بكر فيه.

قال سفيان: كان ابن أبي خالد يقول: سمعت المستورد أخي بني فهر - يلحن فيه - . فقلت أنا: أخا بني فهر.

حدثنا أبو بكر حدثنا سفيان قال: سمعت عطاء يحدث عن عبد الله بن عبيد بن عمير، وربما قال سفيان فيه: لا أدري ذكر فيه عن أبيه أولا، قال: قيل لابن عمر: مالنا لا نراك تستلم إلا هذين الركنين ؟ فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إن استلام الركنين يحط الخطايا كما تتحات ورق الشجر.

قال سفيان. حدثني بهذا عطاء وأنا وهو في الطواف. قال: فكأنه لم يرني أعجبت به، فقال: أتزهد في هذا يا ابن عيينة ؟ فقال: حدثت الشعبي فقال: لو رحل في هذا الحديث كذا وكذا لكان أهلًا له.

حدثنا أبو بكر قال: ثنا سفيان قال: سمعت عطاء يكثر التلبية في الطواف، وكان يحرم من الكوفة، وسمعت منه قديمًا، ثم قدم علينا قدمه فسمعته يحدث بعض ما كنت سمعت منه فيخلط فيه، فاتقيته واعتزلته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت