فهرس الكتاب

الصفحة 349 من 436

حدثنا أبو بكر حدثنا سفيان قال: ثنا الشيباني قال: دخلت مع الشعبي المسجد فقال: هل ترى أحدًا من أصحابنا نجلس إليه ؟ هل ترى أبا حصين ؟ قلت: لا. ثم نظر فرأى يزيد بن الأصم فقال: هل لك أن تجلس إليه فإن خالته ميمونة. فجلسنا إليه.

قال أبو بكر في حديث سليمان بن سحيم: قال سفيان: أفادنيه زياد بن سعد قبل أن أسمعه. فقلت: أقريء سليمان السلام ؟ فقال: نعم. فلما قدمنا المدينة أقريته السلام وسألته عنه فحدثني به.

حدثنا أبو بكر ثنا سفيان حدثنا عمرو عن عطاء - قال: وحدثنا ابن جريج عن عطاء - عن ابن عباس قال: اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة. قال: وكان سفيان ربما حدث بهذا الحديث فأدرجه على ابن عباس عن عمرو وابن جريج ما لم يذكر فيه الخبر، فإذا قال فيه: حدثنا أو سمعت أو أخبرنا بهذا على هذا وهذا على هذا.

قال أبو بكر قال سفيان: لما قدم منكدر بن محمد بن المنكدر قلت: لأنظرن حفظه، فأتيته فقلت: كيف تحفظ حديث أبيك قال: رأيت أبا بكر واقفًا على قزح ؟ قال: حدثني أبي عن جابر. فقلت: هذا كان أهون عليه.

قال سفيان في حديث ابن عباس هل لهذا حج ؟: كان ابن المنكدر حدثناه أولًا مرسلًا. فقيل له: إنما سمعته من إبراهيم، فأتيت إبراهيم فسألته عنه فحدثني به، وقال: حدثت به محمد بن المنكدر فحج بأهله كلهم.

حدثنا أبو بكر ثنا سفيان ثنا سليمان الأحول، وكان ثقة.

قيل لأبي بكر في حديث الزهري قال: حدثني عروة سمعت كرز بن علقمة. أخبرني أو حدثني؟ فقال: لا أعرف في حديث الزهري حدثني إلا في حديثين هذا وحديث الوسق. قال: ولم يكن من سفيان هذا تعمدًا، كان يرى حدثني وأخبرني سواء.

حدثنا أبو بكر ثنا سفيان قال: حدثنا كثير عن بعض أهله أنه سمع جده المطلب بن أبي وداعة يقول: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي مما يلي باب بني سهم والناس يمرون بين يديه، وليس بينه وبين الطواف سنرة.

قال سفيان: وكان ابن جريج حدثناه أولًا عن كثير بن كثير عن أبيه عن المطلب بن أبي وداعة. فلما سألناه عنه قال ليس هو عن أبي، إنما أخبرناه بعض أهلي أنه سمعه من المطلب.

قال أبو بكر: سألت عبد الله بن القاسم بن أبي العباس: ما أسم جدك ؟ قال: السائب بن فروخ، وهو أبو العباس الشاعر الأعمى.

حدثنا آدم عن شعبة حدثنا حبيب بن أبي ثابت قال: سألت أبا العباس المكي، وكان شاعرًا، وكان لا يتهم في حديثه.

حدثنا أبو بكر ثنا سفيان ثنا ابن أبي نجيح أخبرنا عبيد الله بن عامر أنه سمع عبد الله بن عمرو يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا.

قال سفيان: كان بنو عامر ثلاثة بمكة؛ فحدثنا عمرو عن عروة بن عامر، وحدثنا ابن أبي نجيح عن عبيد الله بن عامر، وسمعت أنا من عبد الرحمن بن عامر.

حدثنا أبو بكر حدثنا سفيان حدثني عمرو قال: أخبرني صهيب مولى عبد الله بن عامر بن كريز قال: سمعت عبد الله بن عمرو يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم: من قتل عصفورًا فما فوقها بغير حقها سأله الله عن قتلها. قالوا: يا رسول الله وما حقها ؟ قال: يذبحها فيأكلها ولا يقطع رأسها فيرمي بها. فقيل لسفيان: فإن حمادًا يقول فيه: أخبرني صهيب الحذاء. فقال سفيان: ما سمعت عمرًا يقول فيه صهيب الحذاء، ما قال إلا صهيب مولى عبد الله بن عامر.

وقال: حدثنا سفيان حدثنا عمرو بن دينار قال: سمعت وهب بن منبه في داره بصنعاء، وأطعمني من جوزة في داره.

قال سفيان: كان الزهري أبدًا يشك يقول: زيد أو أبو لبابه.

قال أبو بكر: قيل لسفيان: إن شعبة استحلف عبد الله بن دينار على حديث نهى عن بيع الولاء وعن هبته. فقال سفيان: لكنا لم سنحلفه، وقد سمعناه منه مرارًا. ثم ضحك.

حدثنا أبو صالح وابن بكير قالا: حدثنا الليث بن سعد قال: قال ربيعه بن أبي عبد الرحمن حدثني عبد الله بن دينار - وكان من صالحي المسلمين صدقًا ودينًا - قال: غابت الشمس ونحن مع عبد الله بن عمر فسرنا، فلما رأينا أنه قد أمسينا قلنا له: الصلاة. فسكت. فسار حتى غاب الشفق وتصوبت النجوم نزل وصلى الصلاتين جميعًا، ثم قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جد به السير صلى صلاتي هذه - يقول جمع بينهما بعد ليل - .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت