فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 436

حدثنا أبو بكر ثنا سفيان ثنا عبد الله بن أبي لبيد، وكان من عباد أهل المدينة، وكان يرى القدر.

وقال: حدثنا سفيان حدثنا سالم أبو النضر عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي ركعتي الفجر، فإن كنت مستيقظة حدثني وإلا اضطجع حتى يقوم إلى الصلاة.

وقال: حدثنا سفيان قال ثنا زياد بن سعد الخراساني عن ابن أبي عتاب عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثله.

وقال: حدثنا سفيان قال ثنا محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي صلاته من الليل وأنا معترضة بينه وبين القبلة، فإذا أراد أن يوتر حركني برجله، وكان يصلي الركعتين فإن كنت مستيقظة حدثني وإلا اضطجع حتى يقوم إلى الصلاة.

وقال أبو بكر: كان سفيان يشك في هذا الحديث ويضطرب فيه وربما شك في حديث زياد ثم يقول: يختلط علي، ثم قال غير مرة: حديث أبي النضر كذا وحديث زياد كذا وحديث محمد بن عمرو كذا على ما ذكرت كل ذلك.

قال أبو بكر في حديث حفصة قال: قال سفيان: كان عمرو بن قيس يحدثه عن أمية وكنت لا أجترئ أن أسأله فيه، وكان يجالس خالد بن محمد الزهري وعبد الله بن شيبة، وكانوا من كبار قريش يومئذ، وكانوا يتجالسون في سوق الليل على باب المسجد - وهو يومئذ على باب المسجد - ، فاستعانني أمية أنظر له خالد بن محمد فلا أدري وجدته أم لا، فلما استعانني اجترأت عليه فسألته فحدثني به.

حدثنا أبو بكر ثنا سفيان حدثنا عمرو بن دينار قال: أخبرني أبو الشعثاء جابر بن زيد أنه سمع ابن عباس يقول: أخبرتني ميمونة: أنها كانت تغتسل هي ورسول الله صلى الله عليه وسلم من اناء واحد.

قال سفيان: هذا الاسناد كان يعجب شعبة أخبرني سمعت كأنه اشتهى توصيله.

قال أبو بكر: قال سفيان في حديث ربيع في الوضوء قال: كان ابن عجلان حدثناه أولًا عن عقيل عن الربيع فزاد في المسح قال: ثم مسح من قرنه على عارضيه حتى بلغ طرف لحيته، فلما سألنا من عقيل لم يصف لنا في مسح العارضين، وكان في خطه شيء فكرهت أن ألقنه.

حدثنا أبو بكر ثنا سفيان قال ثنا مجالد عن الشعبي قال: قدمت فاطمة بنت قيس الكوفة على أخيها الضحاك بن قيس، وكان عاملًا عليها، فأتيناها فسألناها.

قال أبو بكر: كان سفيان يحدثنا بحديث الخضر فنكتب بعضه ويذهب علينا بعضه، ثم يحدثنا فنكتب منه ما سقط علينا، فلما تم كلمتاه فيه فحدثنا به ونحن ننظر في الكتاب.

حدثنا أبو بكر قال: ثنا إبراهيم بن سعد عن ابن شهاب عن أبي بكر بن عبد الرحمن عن مروان عن عبد الله بن الأسود. قال أبو بكر: وغيره يقول: عبد الرحمن. قال أبو بكر: وأظن رواية إبراهيم أصح لأنه رجل منهم فهو أعلم به من غيره.

حدثنا أبو بكر ثنا سفيان ثنا عمرو بن دينار عن عبد العزيز بن رفيع عن أبي صالح عن عطاء بن يسار عن رجل من أهل مصر قال: سألت أبا الدرداء عن قول الله تعالى"لهم البشرى في الحياة الدنيا". قال سفيان: ثم لقيت عبد العزيز فحدثنيه عن أبي صالح عن عطاء عن رجل من أهل مصر عن أبي الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله.

قال سفيان: وكان عمرو ويحيى بن سعيد يحدثان بحديث خمسة وسق عن عمرو بن يحيى، ثم لقيت عمرو بن يحيى فحدثنيه، وكان عمرو يحدث عن عبد العزيز بن رفيع حديث موسى بن طريف: أن عليًا دعا برجل بحسب من الناس. سمعته أنا من عبد العزيز بسنده عن موسى سن طريف عن أبيه، وكان عمرو يحدث حديث أبي اسماء في شكوى حسين بن علي مرسلًا مختصرًا، ثم سمعته أنا من يحيى مسندًا تامًا، وكان عمرو يحدث حديث صالح بن كيسان في نزول النبي صلى الله عليه وسلم الأبطح، ثم قدم صالح، فقال لنا عمرو: اذهبوا فصلوه عن هذا الحديث، فذهبنا إليه فسألناه عن، وكان عمرو يحدث عن عثمان بن أبي سليمان حديث السند وقال لنا: اذهبوا إلى عثمان فاسمعوها منه، فذهبنا إلى عثمان فسمعناها منه.

قال سفيان: وحدثنا عمرو بن إبراهيم أن طاووسًا كان يقول. ما مسكت الورق. وكان عمرو يقول فيه: بلغني عن طاووس.

قال أبو بكر في حديث سفيان: عن ابن أبي ليلى عن داؤد بن علي.

قال: قال سفيان: سمع ابن أبي ليلى هذا الحديث من داؤد بن علي في زمن بني أمية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت