فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 436

حدثنا أبو بكر ثنا سفيان عن معمر وغيره عن الزهري عن السائب بن يزيد عن حويطب بن عبد العزى عن عبد الله بن السعدي: أنه قدم على عمر من الشام فقال: ألم أخبر أنك تلي أعمالها.

قال أبو بكر قال سفيان في حديث أبي العجفاء عن عمر قتل فلان شهيدًا، ومات فلان شهيدًا، ولعله أو عسى أن يكون قد أوقر دف راحلته وعجزها ذهبًا قال سفيان: وكان أيوب يسأل في هذا الحديث كذا أو آخر، فإن كان حماد بن زيد حدث بها هكذا وإلا فلم يحفظه.

سمعت سليمان بن حرب يتعجب من سفيان ويقول: ألا تعجبون من سفيان وكلامه وهو لم يقم الحديث، أرأيتم حين يقول: قد أوقر دف راحلته والعجز ما أدخلها بما قال ؟ أوقر دفي راحلته.

وسمعت سعيد بن منصور قال: سمعت سفيان يقول: أيوب سمع من محمد بن سيرين سمع أبا العجفاء سمع عمر ثم ذكر هذا الحديث.

سمعت سليمان بن حرب يذكر هذا ويقول: أبو العجفاء لم يرو عنه غير هذا الحديث، فما عليه أن محمدًا سمع منه وأنه سمع من عمر !؟ حدثنا سعيد ثنا إسماعيل بن إبراهيم قال: أخبرنا سلمة بن علقمة وأيوب وابن عون وهشام عن محمد بن سيرين. أما سلمة فقال: نبئت عن أبي العجفاء، وأما غيره فقال: عن أبي العجفاء قال عمر بن الخطاب: ألا لا تغلوا.

حدثنا سعيد حدثنا هشيم أنبأ منصور عن ابن سيرين قال: ثنا أبو العجفاء السلمي قال: سمعت عمر وهو يخطب للناس، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ألا لا تغالوا.

قال أبو بكر: كان سفيان يقول في حديث علي قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: سل الله الهدى كان يقول: عن أبي بكر بن أبي موسى. فقيل له: إنما يحدثونه عن أبي بردة ؟ فقال لي: أما الذي حفظت أنا فعن أبي بكر، وإن خالفتموني فاجعلوه عن أبي موسى. وكان سفيان بعد ذلك ربما قال: عن ابن أبي موسى، وربما نسي فحدث به كما سمع عن أبي بكر.

حدثنا أبو بكر الحميدي حدثنا سفيان عن مسعر عن سعد بن إبراهيم عن عبد الله بن شداد عن علي قال: ما جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه لأحد إلا لسعد فإنه قال يوم أحد: أرم فداك أبي وأمي. ثم ترك سفيان حديث مسعر بعد، وصار يحدث بحديث يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب عن علي قال: ما جمع رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه لأحد إلا لسعد.

قال أبو بكر: ترك الصحيح ويحدث بالغلط، وقد كان أولًا حدثنا عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيب قال: سمعت سعدًا يقول: جمع لي رسول الله صلى الله عليه وسلم أبويه يوم أحد فقال: أرم فداك أبي وأمي.

قال أبو بكر في حديث ابن مسعود دخل النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح وحول البيت ثلثمائة وستون نصبًا، وحديث انشق القمر قال: قال سفيان: أثبت لنا ابن أبي نجيح هذين الحديثين عن أبي معمر، وكان في حديث اجتمع ثلاثة نفر قرشيان وثقفي قال: كان سفيان أولًا يقول في هذا الحديث حدثنا منصور أو ابن أبي نجيح أو حميد الأعرج آخرهم أو اثنان منهم، ثم ثبت على منصور في هذا الحديث.

قال أبو بكر: حدثنا سفيان حدثنا إسماعيل بن أبي خالد بهذا الحديث على غير ما حدثنا به الزهري قال سمعت قيس بن أبي حازم يقول سمعت عبد الله بن مسعود يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا حد إلا في اثنتين؛ رجل آتاه الله مالًا فسلطه على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها.

وقال: حدثنا سفيان قال: ثنا الزهري عن سالم بن عبد الله عن أبيه إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا حسد إلا في اثنتين؛ رجل آتاه الله القرآن فهو يقوم به آناء الليل والنهار، ورجل آتاه الله مالًا فهو ينفق منه آناء الليل وآناء النهار.

وقال أبو بكر في حديث قيل لابن مسعود أن رجلًا في المسجد يقول إذا كان يوم القيامة أصاب الناس دخان. قال: قال سفيان: حدثنا الأعمش أو أخبرت عنه.

حدثنا أبو بكر ثنا سفيان عن عبد الكريم بن أبي أمية عن حسان بن بلال المدني: أنه رأى عمار بن ياسر يتوضأ فخذل لحيته، فقيل له: أتخلل لحيتك ؟ قال: وما يمنعني وقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يخلل لحيته.

قال الحميدي: وحدثنا سفيان عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن حسان بن بلال عن عمار عن النبي صلى الله عليه وسلم: مثله.

قال أبو بكر: وسمعت من سفيان مرة - يعني حديث سعيد - .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت