حدثنا يونس بن عبد الأعلى قال: أملى علينا ابن وهب قال: حدثنا ابن عيينة قال قال معن: ما رأيت مسعرًا يومًا قط إلا وهو خير منه من اليوم الذي بالأمس.
قال: وأخبرنا ابن وهب قال: حدثني - يعني ابن عيينة - عن هشام بن عروة قال: ما رأيت بالبصرة مثل أيوب، ولا رأيت بالكوفة مثل مسعر.
حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار حدثنا عبد الله بن داؤد قال: حدثني الحسن بن صالح بن حي عن نفسي عن الأعمش عن إبراهيم قال: يغسل الماء بالماء. قال: فقلت له: ليس أحفظ هذا. فقال لي: أنت حدثتني به.
قال علي بن المديني: مالك بن مغول ثبت، ومسعر أثبت منه وهو ثقة صحيح الحديث متثبت.
حدثني أحمد بن الخليل قال: حدثنا أحمد بن سليمان ثنا أبو بكر بن عياش عن أبي إسحق قال: خرجت خوارج، فخرج أبو الأحوص إليهم فقتلوه.
حدثنا أبو بكر الحميدي حدثنا سفيان حدثنا مسعر قال: سمعت أبا الصباح يقول: القدر أب جاد بالزندقة.
قال سفيان: كان أبو الصباح أحد النفر الذين وفدوا على عمر بن عبد العزيز.
وقال: حدثنا سفيان قال: حدثني إبراهيم بن يحيى بن أبي يعقوب - قال سفيان: وكان من أسناني وكان رجلًا صالحًا - عن الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سألت جبريل أي الأجلين قضى موسى ؟ قال: أتمهما وأكملهما.
حدثنا أبو بكر الحميدي حدثنا وكيع عن سفيان عن عمرو عن عكرمة في قوله صياصيهم. قال: حصونهم. فذكرناه لسفيان فأنكره وقال: لا أحفظ عن عمرو عن عكرمة لا أحفظه إلا عن الناس صياصيهم: حصونهم، فلعله ذهب إلى قوله وأرضا لم تطؤوها حدثنا عمرو عن عكرمة: وأرضا لم تطؤوها. قال: هو ما ظهر عليه المسلمون إلى يوم القيامة.
حدثنا أبو بكر الحميدي قال: حدثنا سفيان قال قيل له: إن حميد الرؤاسي يحدث عنك عن حصين عن أبي مالك انفروا خفافًا وثقالًا فأما التفسير فظن ابن جريج عن مجاهد.
حدثنا أبو بكر ثنا أبو معاوية الضرير حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله عز وجل:"يوم تمور السماء مورا"قال: تدور دورًا. فسألنا سفيان بن عيينة عنه ؟ فقال: لا أحفظه.
حدثنا علي بن الحسن بن شقيق حدثنا عبد الله بن المبارك حدثنا سفيان بن عيينة عن ابن طاوس عن أبيه قال: ليس في القلس وضوء.
وهذا مما أنكر سفيان. قال أبو بكر الحميدي: أظن أن هذا وهمًا من سفيان بن عيينة وهم فيه، وذلك إني حضرت بشر بن السري كلم سفيان في أن يعرض عليه شيئًا سمعه قديمًا - قال أبو بكر: وكان سفيان لا يمكن من السماع قديمًا - قال: فمر فيما عرض عليه ابن طاووس وآخر - قد سماه الحميدي فنسي أبو يوسف اسمه - عن طاووس: ليس في القلس وضوء. قال: فقال سفيان: اضرب على ابن طاووس. قال أبو بكر: فظننت إنما كان سفيان روى عنه قديمًا.
حدثنا ابن أبي عمر ثنا سفيان عن ابن طاووس أو هشام ابن حجير عن طاووس قال: ليس في القلس وضوء.
حدثنا أبو بكر ثنا سفيان قال: سمعت موسى بن أبي عائشة - وكان من الثقات - يقول: سمعت سليمان بن قته رجلًا من أهل البصرة.
وقال: حدثنا سفيان قال سمعت مالك بن أنس يسأل زيد بن أسلم فقال زيد: سمعت أبي يقول: قال عمر: حملت على فرس في سبيل الله.
قال أبو بكر: في حديث تابعوا بين الحج والعمرة فإن متابعة بينهما يزيدان في الأجل قال قال سفيان: كان هذا الحديث حدثناه عبد الكريم الجزري أولًا عن عبدة عن عاصم، فلما قدم عبدة أتيناه نسأله، فقال: إنما حدثنيه عاصم وهذا عاصم حاضر، فذهبنا إلى عاصم فسألناه فحدثنا به هكذا، ثم سمعه منه بعد ذلك، فمرة يقفه على عمر ولا يذكر فيه عن أبيه، وأكثر ذلك كان يحدثه عن عبد بن عامر عن أبيه عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم.
قال سفيان: وربما سكتنا عن هذه الكلمة زيد في الأجل فلم نحدث بها مخافة أن يحتج بها هؤلاء - يعني القدرية - وليس لهم فيها حجة.
قال سفيان: وحدثنا عبدة - وحفظناه منه غير مرة - قال سمعت أبا وائل شقيق بن سلمة يقول: كثيرًا ما ذهبت أنا ومسروق بن الأجدع إلى الصبي بن معبد نستذكره هذا الحديث.
قال سفيان: يعني أنه قد جمع بين الحج والعمرة مع النبي عليه السلام وأجازه، وليس أنه فعله هو.