فهرس الكتاب

الصفحة 345 من 436

وقال: حدثنا سفيان قال: حدثني الوليد بن حرب الصدوق الأمين.

قال أبو بكر في حديث علي كلما أصاب فيهن الحق قال: قال سفيان: قال لي قيس بن الربيع: حدث بهذا الحديث المهدي.

وقال: حدثنا سفيان قال: ثنا ابن أبي خالد عن الشعبي قال: حدثني الربيع بن خثيم فقلت: من حدثك يرحمك الله ؟ قال: عمرو بن ميمون الأودي. فأتيت عمرًا فقلت: من حدثك ؟ قال: عبد الرحمن بن أبي ليلى. فأتيت عبد الرحمن فقلت: من حدثك ؟ قال أبو أيوب الأنصاري أنه قال: من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير بعد الصبح عشر مرات كن كعتق أربع رقاب من ولد إسماعيل.

حدثنا أبو بكر الحميدي ثنا سفيان حدثنا إسماعيل قال: كنت أسأل الشعبي وأسمع منه، فإذا رأى حرصي قال: ويهًا ابن أبي خالد وأشرب العلم.

وقال: حدثنا سفيان عن ابن أبي خالد قال: رأيت الشعبي مر بأبي صالح - أو أتى أبا صالح - فأخذ أذنه فعركها ثم قال: يا مخبثان تفسر القرآن وأنت لا تقرأه.

قال سفيان: سمعت إسماعيل أو مالك بن مغول - شك أبو بكر الحميدي - قال: سمعت أبا صالح يقول: ما بمكة أحد إلا وقد علمته القرآن أو علمت أباه.

قال سفيان: فسألت عمرو بن دينار عن أبي صالح ؟ فقال: لا أعرفه.

وقال: حدثنا سفيان قال ثنا ابن أبي خلف قال: قلت لعبد الرحمن بن الأسود: ما منعك أن تسأل كما سأل إبراهيم ؟ فقال: إنه كان يقال جردوا القرآن.

وقال: حدثنا سفيان قال: سمعت إسماعيل يقول: ما سألت أبا صالح عن شيء من القرآن إلا أخبرني به.

وقال: حدثنا سفيان قال: كان يحيى بن أبي خلف يحدث ثم يقول: حدثني فلان كما أنك جالس.

وقال: حدثنا سفيان حدثنا محمد بن قيس عن حبيب بن أبي ثابت قال: ما كنا نسمي أبا صالح إلا بادروزذ.

وقال: حدثنا سفيان قال: حدثنا الربيع بن لوط من ولد البراء بن عازب - وكان من أسناني أو فوقي شيئًا - .

قال سفيان: وكان مساور - يعني الوراق - رجلًا صالحًا لا بأس به إلا أنه كان له رأي في أبي حنيفة، وكان يقول الشعر، فقال فيه هذه الأبيات، وليته لم يقلها - أو قال سفيان: لو لم يقلها كان خيرًا له -:

إذا ما الناس يومًا قايسونا ... بمعضلة من الفتيا ظريفة

رميناهم بمقياس صليب ... مصيب من طراز أبي حنيفة

قال سفيان: وكان مساور يتزهد، وكان في لباسه شيء، ودعي إلى دعوة فرده الذين على الباب أن زروه، فخرج فأتى منزله فلبس ثوبين نظيفين، ثم جاء فلم يمنع، ودخل فلما رأوه أوسعوا له وأكرموه، فلما وضع الطعام أخذ بطرف ثيابه ثم قال: كل. فقالوا: ما هذا ؟! فأخبرهم. وأبى أن يأكل وترك عليهم.

قال سفيان: أراه أراد أن يعظهم بذلك أن لا يرد أحد يزدرى.

حدثنا أبو بكر الحميدي حدثنا سفيان قال: أتيت مجمعًا لأسأله عن هذه الأحاديث وكنت أظنه يمتنع فحدثته بحديث الزهري في الدجال حديث مجمع. فقال: هؤلاء أشياخي. ثم قال: أخرج ألواحك. فقلت: ليست معي ألواح. فحدثني بها. ثم قال: ما هي عند أحد بالكوفة، ولقد جاءني الحجاج بن أرطأة فسألني عنها.

وقال: حدثني سفيان قال: حدثني أبو عاصم الثقفي - وكان ثقة - سمعه من قيس بن مسلم الجدلي قال: سمعت طارق بن شهاب قال: لما قتل عثمان .. وذكر حديثه.

قال سفيان: وحدثنا أُمي - وكان ثقة - سمعه من رجل من بجيلة رضيعًا للقسري سمعه من طيرق بن شهاب مثله وزاد فيه: قال علي: إني والله قد ضربت في هذا الأمر رأسه وعينيه فلم أجد إلا القتال أو الكفر بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم.

وقال: حدثنا سفيان قال: سمعت أُميًا يقول: كان إبراهيم يأمر بمجالسة العلاء بن بدر.

حدثني ابن نمير قال: حدثنا يعلى بن عبيد عن الأعمش قال: ذكرت لإبراهيم العلاء بن بدر فقال: ما رأيت من أهل زمانه أجرأ على تفسير القرآن منه، ولا أجدر أن يصيب كثيرًا مما تقولون منه.

حدثنا أبو بكر ثنا سفيان عن مسعر عن معن من كتاب أبيه عن عبد الله إنه قال: الصلاة نور.

قال مسعر: وحلف لي معن بأنه خط أبيه.

وقال: حدثنا سفيان ثنا مسعر عن عمرو بن مرة قال: جلسنا إلى الزهري ومعنا ذر الهمداني، فجعل الزهري يحدث ويقول لنا ذر: احفظوا احفظوا.

وقال: حدثنا سفيان قال: أتيت الأعمش يومًا فقلت: عافى الله أبا محمد لقلما جئت في حديث إلا حدثني به.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت