فهرس الكتاب

الصفحة 344 من 436

وقال جرير: ما كتبت عند منصور شيئًا.

حدثنا أبو بكر الحميدي ثنا سفيان ثنا مغيرة عن إبراهيم قال: قال رجل عند النبي صلى الله عليه وسلم: من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فقد غوى. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا تقل كذا ولكن قل من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعص الله ورسوله فقد غوي.

قال سفيان للمغيرة أسمعت ذا من إبراهيم ؟ فقال: ما تريد إلى ذا. وحاد عنه ولم يقل لي سمعته من إبراهيم ولا لم أسمعه فلم أجالسه بعد.

حدثني ابن نمير قال قال ابن فضيل قال مغيرة: وكنت سمعت من إبراهيم.

قال ابن نمير: وكان ابن فضيل يرى إنما سمع مغيرة من إبراهيم ما حمل عنه ابن فضيل وهو أقل من مائتي حديث أظنه ذكر نحو مائة وخمسين أو أقل.

حدثني أحمد بن الخليل ثنا يحيى بن أيوب حدثنا حميد ثنا الحسن بن صالح قال: كان مغيرة يسألني عن قول ابن أبي ليلى فلا أخبره.

حدثنا أحمد بن الخليل وإسحق قال: حضرت جرير بن عبد الحميد وهو يقرأ علينا كتاب منصور، فقال له يحيى بن معين: يا أبا عبد الله إن عبد العزيز بن أبان يزعم أنك إنما قرأت هذه على منصور قراءة ؟ قال جرير: إن كان كاذبًا فاستدركه الله، والله ما كنت أحفظها عنده إلا خمسة أحاديث لم يحدثني بها إلا مرة، وإني حفظت أربعين حديثًا في مجلس حدثني بها.

حدثنا أبو بكر حدثنا سفيان قال مسعر: ليس أحد أعلم بحديث ابن مسعود من المسعودي.

وقال: حدثنا سفيان عن مسعر أنه كان إذا سئل عن الحديث لا يقول ثم أسمعه ويقول لا أحفظه، ويقول: لعلك سمعته ولا تحفظه.

وقال: حدثنا سفيان قال قال مسعر لابنه كدام:

إني نحلتك يا كدام نصيحةً ... فاسمع لقول أب عليك شفيق

أما المزاحة والمراء فدعهما ... خلقان لا أرضاهما لصديق

إني بلوتهما فلم أحمدهما ... لمجاور جارًا ولا لرفيق

حدثني ابن أبي عمر ثنا سفيان عن عاصم عن القاسم بن عبد الرحمن قال: ليس بالكوفة أحد أعلم بحديث عبد الله من سليمان.

حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن مجمع بن صمغان عن رجل منهم، وقال مرة اليامي عن رجل من قومه قال: رأيت عليًا أخرج سيفًا له فقال: من يبتاع مني سيفي هذا، فلو كان عندي ثمن ازار ما بعته.

حدثنا الحميدي ثنا سفيان قال: سمع ابن أبجر ابنًا له يقول لعلامه: يا حائك. فقال: يا بني إنما تعير أباك.

قال سفيان: يقول إن كان ذلك عيبًا فإنما دفعه إلى ذلك أبوك.

بلغني أن ابن أدريس كان له غلمة حاكة لا أدري كرى أو أجراء ينسجون له، وخاصم ابن ادريس إلى شريك فقضى على ابن ادريس، فقال: ليس القضاء على ما قضيت. فقال له: اذهب حتى يفتي حاكة الدعافرة.

حدثنا أبو بكر ثنا سفيان قال: دخلنا على موسى الجهني نعوده، فرأيت مصلاه مثل مبرك البعير.

قال سفيان: وكان رجلًا صالحًا خيارًا.

وقال موسى: غسلت زيد بن وهب حين مات.

وقال: حدثنا سفيان حدثنا أبو حيان عن مجمع التيمي قال: حرج علي بن أبي طالب بسيفه إلى السوق فقال: من يشتري مني سيفي هذا، فلو كان عندي أربعة دراهم أشتري بها ازارًا ما بعته.

وقال: حدثنا سفيان قال: حلف لي أبو حيان - وما سألته - إن أوثق عمل عندي حبي مجمعًا - عد أناسًا جالسهم - .

قال سفيان: قال مجمع التيمي: ما حججت ولا تمنيت ذلك على الله. فقيل له: ولم ؟ قال: فرض وضع عني فلا أدري إن وجب علي أقوم بادائه أم لا.

قال سفيان: قال مسعر: جاء مجمع بشاة إلى السوق يبيعها فقال: يخيل إلي أن في لبنها ملوحة.

حدثنا أبو بكر عن سفيان بن عيينة عن وائل بن داؤد عن الحسن قال: قدمهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن ذا الذي يؤخرهما.

وقال سفيان عن وائل عن الحسن قال: ثلاثة لا يربعهم أحد أبدًا؛ النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما.

قال أبو بكر الحميدي: وهذان الحديثان سمعتهما من سفيان ووجدته في كتاب سماعي الأول الذي كنا نسميه الراشدية، كنا نقوم فيملي علينا المستملي إذا قام سفيان.

وقال: حدثنا سفيان حدثنا سعيد بن القعقاع الطائي وكان شيخًا قديمًا، وكان شاعرًا.

وقال: حدثنا سفيان قال جدي أو جدتي، أرسلها مع محمد بن مزاحم الضحاك بن مزاحم بحج.

قال سفيان: قلت جدتي: وكانت أمي مولاة لزر فكنت أرى زرارة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت