فهرس الكتاب

الصفحة 343 من 436

ثم ولي بعده ابن شبرمة. قال: فجئت فإذا هو قائم يصلي. فلما فلما رآني أخف الصلاة، ثم بعث إلي أمخاصم أو مسلم أو حاجة ؟ قال: قلت: لا بل مسلم. وذهب الرسول فأخبره، ثم أتاني فقال: قم. فقمت فسلمت عليه وجلست إلى جنبه فقال: حدثني عن أخي محارب بن دثار. فحدثته بالحديث. فقال: اللهم إنك تعلم أني لم أجلس هذا المجلس الذي ابتليتني به إلا وأنا أحبه وأشتهيه فاكفني شر عواقبه فيه، ثم أخرج خرقة فوضعها على وجهه فما زال يبكي حتى قمت.

حدثنا الحميدي ثنا سفيان قال حدثنا أبو عروة العطار وكان ثقة.

قال أبو بكر الحميدي: وحدث سفيان يومًا حديث أبي عروة فقال بليل المكي: حدثنا أبو عروة العطار، وكان من اخوانك المرجئة.

حدثنا أبو بكر حدثنا سفيان قال حدثنا قعنب التميمي وكان ثقة رضا خيار.

قال سفيان: وكان قعنب قد دعاه وال فولاه القضاء فأبى عليه، فلم يزل به حتى قبل، فلما خرج من عنده بعهده رمى به وتوارى.

قال: فأرسل الوالي في طلبه، فبينما هم يطلبونه إذ سقط عليه البيت الذي كان فيه متواريًا، فلم يشعروا إلا وقد خرج عليهم بجنازته. حدثنا أبو بكر حدثنا سفيان حدثنا عمير بن عبد الله قال: كبراء أهل الكوفة زياد بن علاقة وعبد الله بن شريك وأبو إسحق الهمداني ويزيد بن مسهر.

وقال: حدثنا سفيان قال: أتانى رقبة بن مصقلة في شيء، وكان طريقه إذا أراد محمد بن سوقة علينا فقال لي: اذهب بنا إلى محمد ابن سوقة فإني سمعت طلحة بن مصرف يقول: بالكوفة رجلان يزاران محمد بن سوقة وعبد الجبار بن وائل.

وقال: حدثنا سفيان حدثني عمر بن سعيد عن أبيه، وأبوه يومئذ حي أراه يقبل علينا ويدبر، فكنت أريد أن نأتيه فكنت أستحي من ابنيه، فلم أزل أتوانى حتى مات.

وقال: حدثنا سفيان حدثني عمر بن سعيد وغيره عن الأعمش قال: أتيت الشعبي في شيء يسير فقال لي: مثلك يأتي في مثل هذا ؟ ثم قال لي الشعبي: كيف تقرأ"واللّه ربّنا"أو"ربَّنا"فقلت:"واللّه ربَّنا". قال: فكيف تقرأ"فإن اللّه لا يهدي من يُضل"أو"يُهدي من يُضلّ"فقال:"فإن اللّه لا يُهدي من يضل"وذكر الحديث.

وقال: حدثنا سفيان قال: أتينا الأعمش يومًا فقلت: عافى الله أبا محمد، لقلما جئته في حديث إلا حدثني به. فقال الحسن بن عياش أخو أبي بكر بن عياش ذكر ما قلت أخبره أنه حدث بعد أمر.

وقال: حدثنا سفيان حدثنا عبد الله بن شريك أنه سمع جندبًا. يقول أشرف سلمان على الكوفة فقال: قبة الاسلام مرتين؛ مسجد نوح ومصلاه، وما أعلم أهل قرية يدفع عنهم ما يدفع عنهم إلا أهل أبيات أو أهل أبنية أو أهل أخصاص كانوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويوشك أن لا يبقى مؤمن إلا كان هواه بها وحتى يكثر أهلها فيملأوا ما بين النهرين حتى يغدو الرجل على البغلة الشهباء فلا يدرك الجمعة.

حدثنا أبو بكر الحميدي حدثنا سفيان قال: رأيت جرير بن عبد الحميد يعود مغيرة، فقلت لعمرو بن سعد: من هذا الشاب ؟ فقال لي عمر: هذا الشاب لا بأس به.

قال سفيان: وسمعت ابن شبرمة يقول: كنت على صدقة السهمان فقلت لجرير: تعالى حتى أوليك ربعًا من الأرباع وأرزقك مائة درهم. فقلت له: فتأخذ منها ما ترى أنه يجوز لك وتصدق بما بقي. فقال: إني أخاف أن لا تطيب نفسي إن أخذتها وأبى علي.

وقال: حدثنا سفيان حدثنا أبو فروة قال: غسلت عبد الله بن عكيم.

حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن سالم الجهني قال: ماتت أم عبد الرحمن بن أبي ليلى فقدم عليها عبد الله بن عكيم، وكان امامهم.

حدثنا أبو بكر الحميدي حدثنا سفيان قال: قيلة التي أدركت النبي عليه السلام هي أم فروة.

حدثني الفضل بن زياد قال سمعت أبا عبد الله يقول: كان طلحة وزبيد مصلاهما واحد، وكان طلحة عثمانيًا وزبيد علويًا، وكان طلحة من الخيار، ولا يدفع زبيد عن حجته، وكان طلحة يحرم السكر، وزبيد لا يحرمه.

بلغني عن جرير إنه ذكر أحاديث عاصم الأحول فقال: اختلطت علي فلم أفصل بينها وبين حديث أشعث حتى قدم علينا بهز البصري فخلصها لي فحدثت بها.

حدثنا بشر بن الأزهر قال: كان جرير إذا حدث حديث الأعمش يقول: ديباج الأعمش إلا أنها مرقع، ثم كنا نتذاكر بيننا ويصحح بعضنا من بعض أو نحو هذا.

قال: وقال جرير: عرضت علي بالكوفة ألفا درهم يعطوني مع القراء فأبيت، ثم جئت اليوم أطلب ما عندهم - أو ما في أيديهم - .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت