قال علي: لم أسمع يحيى يبوح لأحد بحفظ إلا لثلاثة أشعث ومسعر وآخر ذكره. قال محمد صاعقة: نسيته أنا.
قال علي: حدثنا معاذ بن معاذ عن أبي حرة قال: كنا نأتي الحسن، وكان يجيء أشعث فيجلس قريبًا منه فيقول الحسن: هات زكاتك وبزك وميراثك فيسأله عن مسائل لا يعقلها.
قال علي: فرات بن الأحنف الهلالي، أحنف يكنى بأبي بحر.
قال علي: قال جرمي عن شعبة عن أبي إسحق عن السائب بن مالك. قال: قال شعبة: هو أبو عطاء بن السائب.
وسئل علي: سمع ابن أبي نجيح التفسير من مجاهد ؟ قال: لا، قال سفيان: لم يسمعه أحد من مجاهد إلا القاسم بن أبي بزة أملاه عليه، وأخذ كتابه الحكم وليث وابن أبي نجيح.
قال علي: قال سفيان قال لي فلان بن مسلم - سماه -: قل لليث بن أبي سليم يتق الله ويرد كتاب القاسم بن أبي بزة عن مجاهد في التفسير فأنه لا ينام فقلت له: ابن أبي نجيح لم يسمع التفسير ؟ فقال: نعم إنما يدور تفسير مجاهد على القاسم بن أبي بزة.
قال علي: ابن أبي نجيح معتزلي، قال لي أيوب: أي رجل أفسدوا. قال: كان يقول قولًا خبيثًا رديئًا.
قال علي: حدثنا عبد الوهاب بن همام - أخو عبد الرزاق - عن ابن جريج قال: أتيت عطاء وأنا أريد هذا الشأن وعنده عبد الله بن عبيد ابن عمير، فقال علي عبد الله بن عبيد: قرأت القرآن ؟ قلت: لا. قال: فاذهب فأقرأ القرآن ثم اطلب العلم. قال: فذهبت فغبرت زمانًا حتى قرأت القرآن ثم جئت إلى عطاء وعنده عبد الله بن عبيد فقال: تعلمت القرآن - ؟ قلت: نعم. قال: تعلمت الفريضة ؟ قلت: لا. قال: فتعلم الفريضة ثم اطلب العلم. قال: فطلبت الفريضة ثم جئت. فقال: تعلمت الفريضة ؟ قلت: نعم. قال: الآن فاطلب العلم. قال: فلزمت عطاء سبع عشرة سنة.
قال علي: وحكى ابن جريج أن عبد الله بن عبيد لم يسمع من أبيه شيئًا ولا يذكره. قال: ومات عبيد بن عمير قبل ابن عمر.
قال بشر بن المفضل: قال أبو المعلى العطار: سني وسن الحسن العرني واحد.
قال علي: لم يسمع زكرياء بن أبي زائدة من داؤد بن أبي هند إنما سمع من أبيه عن داؤد بن أبي هند حديث ما كان من ميراث حتى يكون قبله صداق.
قال علي: قال يحيى: اخرج إلي زكرياء ثلاث صحائف صحيفة عن مشيخته سعد بن إبراهيم وغير ذلك، وصحيفة عن جابر، وصحيفة عن عامر، فرددتها عليه وقلت: حدثني بما تحفظ. فقال: في حديث الرهن مركوب حدثنا عامر.
قال علي: سمعت عبد الرحمن يقول: كنت عند شعبة في أول ما أتيته فحدث بحديث فتطاول غندر فنظر إليه فقال: فقدتك قد سمع حديثي كله وهو يتطاول لهذا.
قال: وسمعت بعض أصحاب الحديث يقول لسليمان بن حرب: قال عبد الرحمن بن مهدي في حديث لشعبة اختلفوا فيه: كيف قال غندر ؟ قال سليمان: يا مغفل كان عبد الرحمن أنكد من أن يقول هذا إنما قال كيف في كتاب غندر. قال سليمان: إن غندرًا كان يقول: سمعت حديث شعبة وقرأ عليه. قال سليمان: كان حديث كتابه صحيحًا فأما هو فكان كأنه أومأ به كان لا يعقل هذا الأمر.
قلت لمحمد بن المثنى: كيف لم تكتب كتب غندر عن شعبة على الوجه ؟ فقال: يا أبا يوسف كان غندر مغفلًا فكنت أطلب منه الكتاب فيقول لي إنك قد سمعت هذا الكتاب ولكنك ليس تدري. قال: فكنت أكره أن أماريه لحال أصحاب الحديث خوفًا من أن يقال لي بعد قد قال غندر أنك لا تعقل. قال: ففاتني لهذا المعنى.
قال علي: هم ثلاثة اخوة عبيد الله وعون وناجية بني عبد الله بن عتبة بن مسعود.
قال محمد بن عبد الرحيم: سألت عليًا عن سعيد بن جبير ؟ قال: قتل وهو ابن ثنتين وأربعين سنة.
قال علي: اجتمع سفيان الثوري وابن جريج فتذاكرا مس الذكر، فقال ابن جريج: يتوضأ منه. وقال سفيان: لا يتوضأ منه. فقال سفيان له: أرأيت لو أن رجلًا أمسك بيده منيًا ما كان عليه ؟ فقال ابن جريج: يغسل يده. قال: فأيهما أكبر المسي أو مس الذكر ؟ فقال: ما ألقاها على لسانك إلا الشيطان.
قلت لعلي: المسيب بن دارم سمع من عمر ؟ قال: نعم.
قال علي: أول من عرض عليه نافع والزهري.
قال علي: كان سفيان إذا عرض عليه لم يغير شيئًا لأنه كان لا يعده شيئًا.
قال علي: كان سفيان إذا سئل عن الشيء يقول: لا أحسن. فيقال: من نسأل ؟ فيقول: سل العلماء وسل الله التوفيق.
قال علي: الصباح بن مجاهد ثقة أخو عبد الوهاب بن مجاهد.