فهرس الكتاب

الصفحة 230 من 436

أبو يوسف حدثنا ابن قعنب وابر نصر عن مالك عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن أبيه عن أبي البداح بن عاصم أخبره عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرخص لرعاة الابل في البيتوتة يرمون يوم النحر، ثم يرمون الغد ومن بعد الغد ليومين ثم يرمون يوم النحر.

حدثنا أبو أبو يوسف حدثنا الحميدي ثنا سفيان عن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه عن البداح عن أبيه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرخص للرعاة أن يرموا ويدعوا يوما.

حدثنا أبو يوسف حدثنا إسماعيل بن الخليل أخبرنا ابن أبي زائدة أخبرنا ابن جريج ثنا محمد بن أبي بكر عن أبيه عن أبي البداح عن عاصم بن عدي: أن النبي صلى الله عليه وسلم أرخص للرعاة أن يتعاقبوا فيرموا يوم النحر ثم يدعوا يومًا وليلة، ثم يرموا الغد. ولم يذكر عن أحد روى هذا الحديث إنه قال رخص للرعاة أن يرموا الجمار ليلًا.

حدثنا أبو يوسف حدثني عبد الله بن سعيد ثنا عمي أنبأ ابن أخي الزهري عن عمه أخبرني عبد الرحمن بن هرمز عن عبد الله بن بحينة - وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم - أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: هل قرأ أحد منكم آنفًا في الصلاة ؟ قال: نعم. قال: إني أقول مالي أُنازع القرآن. فانتهى الناس عن القراءة حين قال ذلك.

وهذا خطأ لا شك فيه ولا ارتياب رواه مالك ومعمر وابن عيينة والليث بن سعد ويونس بن يزيد وزبير كلهم عن الزهري عن ابن أكيمة ثم رجع عنه.

ولا أعلم في جميع الكتب كتابًا أصح من كتاب عمرو بن حزم وقال: كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والتابعون يرجعون إليه ويدعون أراءهم.

حدثنا أبو يوسف حدثنا أبو صالح حدثني الليث حدثني خالد ابن يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن أبي أمية الأنصاري عن عبيد بن رفاعة بن رافع عن أبيه قال: دخلت يومًا على النبي صلى الله عليه وسلم وعنده قدر تفور بلحم فأعجبتني لحمة فازدرتها فاشتكيت عليها سنة، ثم إني ذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: إنه كان فيها أنفس سبعة أناسي، ثم مسح بطني فألقيها غضراء، فوالذي بعثه بالحق ما اشتكيت بطني حتى الساعة.

حضرت ابن بكير وقرأ هذا الحديث وجعفر بن عبد الواحد حاضر، ولا أدري كان يقرأ له كتاب الليث عن خالد أو غيره وانتهى إلى هذا الحديث وإذا عنده: عن عبيد بن رفاعة قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم.

قال أبو يوسف: ورواه أبو صالح: عن أبيه. وهو باطل. وقد قال وكذب فآذيته وآذاني، وقال لجعفر: موعدك غدًا بالغداة حتى أحضر أصل الليث فإنه ليس في أصل كتاب الليث إلا كما أقول: عن عبيد ابن رفاعة. وعاد فآذاني وآذيته حتى قال له بعض من حضر: يا أبا زكريا إن هؤلاء قوم قد كتبوا عن أبي صالح، فإذا عرضت على أبي صالح آذوك. فقال: الموعد غدًا وانصرفت ولقيت حرملة فإذا هو قد بلغه الذي كان، فقال لي: قد كان في هذا الكلام أيام أبي صالح لأنه في كتاب الليث في الرق وليس في الأصل، إنما الأصل في قراطيس وكان الليث حول كتبه في الرق وجعله حبسًا أو وقفًا وصية ذلك إلى ولده وبقي الأصل سماعه في القراطيس وجعله لابنه الكبير، وكن الكبير يكون مع أبي صالح فبقي الأصل عند أبي صالح وإنما الرق نسخة فغدوت إلى ابن بكير وأظن حضر جعفر وقد أرسل إلى كتاب الرق وأحضره وأخرج موضع الحديث فقال: هذا هو أصل الليث وليس فيه عن أبيه. فقلت له: أرسل إلى أصل كتاب القراطيس الذي في منزل أبي صالح وما أظنهم يرسلون ولا يقرانك. فقال: هذا حرملة أخبرك ؟ قلت: نعم هو أخبرني وكتاب الأصل عند أبي صالح في قرطاس: عن أبيه، وعبيد ليست له صحبة ولا رواية، ولا معنى يغلط فيه إنسان، وأظن أن المدائني كان صيره عن رافع بن خديج وكان كما شاء الله.

حدثنا أبو يوسف حدثني أبو كريب حدثنا يحيى بن عبد الرحمن عن عبيدة بن الأسود عن مجالد عن قيس بن أبي حازم عن المستورد قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: بعثت في نفس الساعة سبقتها كما سبقت هذه هذه - وأشار باصبيعه - وهذا والله أعلم عندي خطأ.

أبو يوسف حدثنا ابن عثمان أخبرنا عبد الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت