فهرس الكتاب

الصفحة 247 من 436

حدثنا عبد الله بن يوسف قال: حدثنا يحيى بن حمزة قال: حدثني أبو علقمة نصر بن علقمة يرد الحديث إلى جبير بن نفير قال: قال عبد الله ابن حوالة: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكونا إليه العري والفقر وقلة الشيء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أبشروا فوالله لأنا من كثرة الشيء أخوف عليكم من قلته، والله لا يزال هذا الأمر فيكم حتى يفتح الله عز وجل أرض فارس وأرض الروم وأرض حمير وحتى تكونوا أجنادًا ثلاثة، جندًا بالشام وجندًا بالعراق وجندًا باليمن وحتى يعطى الرجل المائة فيسخطها. قال ابن حوالة: قلت: يا رسول الله ومن يستطيع الشام وبه الروم ذوات القرون ؟ قال: والله ليفتحنها الله عز وجل عليكم وليستخلفنكم فيها حتى تظل العصابة البيض منهم قمصهم الملحمة أقفاؤهم قيامًا على الرويجل الأسيود منكم المحلوق ما أمرهم من شيء فعلوه وإن بها اليوم رجالًا لأنتم أحقر في أعينهم من القردان في إعجاز الابل. قال ابن حوالة: فقلت: يا رسول الله اختر لي إن أدركني ذلك ؟ قال: إني أختار لك الشام، فأنه صفوة الله عز وجل من بلاده وإليه يحشر صفوته من عباده. يا أهل اليمن عليكم بالشام فأن صفوة الله من أرضه الشام ألا فمن أبى فليسق من غدر اليمن فان الله عز وجل قد تكفل بالشام وأهله.

قال أبو علقمة: فسمعت عبد الرحمن بن جبير يقول: يعرف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم نعت هذا الحديث في جزء بن سهيل السلمي وكان على الأعاجم في ذلك الزمان، فكان إذا راحوا إلى مسجد نظروا إليه وإليهم قيامًا حوله فعجبوا لنعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه وفيهم. قال أبو علقمة: أقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ثلاث مرات لا نعلم إنه أقسم في حديث مثله.

حدثنا يحيى بن حمزة عن زيد بن واقد قال: حدثني بسر بن عبيد الله قال: حدثني أبو ادريس عائذ الله الخولاني عن أبي الدرداء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: بينما أنا نائم رأيت عمود الكتاب احتمل من تحت رأسي، فظننت إنه مذهوب به، فاتبعته بصري، فعمد به إلى الشام، وإن الايمان حين تقع الفتنة بالشام.

حدثنا عبد الله بن يوسف قال: حدثنا يحيى بن حمزة قال: حدثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال: حدثني زيد بن أرطأة قال: سمعت جبير بن نفير الحضرمي يحدث عن أبي الدرداء إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فسطاط المسلمين يوم الملحمة بالغوطة إلى جانب مدينة يقال لها دمشق من خير مدائن الشام.

حدثنا عبد الله بن يوسف قال: حدثنا محمد بن مهاجر عن العباس بن سالم عن مدرك بن عبد الله - أو ابن مدرك - قال: غزونا مع معاوية مصر فنزلنا منزلًا. فقال عبد الله بن عمرو بن العاص لمعاوية: يا أمير المؤمنين أتأذن لي أن أقوم في الناس ؟ فأذن له، فقام على قوسه فحمد الله عز وجل وأثنى عليه ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: رأيت في المنام أن عمود الكتاب حمل من تحت وسادتي فأتبعته بصري، فأذا هو كالعمود من النور فعمد به إلى الشام. ألا وإن الايمان إذا وقعت الفتنة بالشام - ثلاث مرات يقولها ثلاثًا - .

حدثنا عبد الله بن يوسف قال: حدثنا الوليد بن مسلم قال: حدثنا أبو حفص عثمان بن أبي العاتكة قال: حدثنا سليمان بن حبيب المحاربي عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إذا وقعت الملاحم خرج بعث من دمشق من الوالي هم أكرم العرب فرًا وأجوده سلاحًا يؤيد الله عز وجل بهم الدين.

حدثنا أبو صالح قال: حدثنا معاوية بن صالح عن ربيعة بن يريد عن ابن الديلمي قال: بلغني حديث عن عبد الله بن عمرو بن العاص فركبت إليه أسأله عنه، فدخلت عليه في حديقة له فقلت: ما حديث بلغني عنك إنك تذكره عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال: وما ذاك ؟ قال: بلغني أنك تقول أن صلاة في بيت المقدس كألف صلاة. فقال: اللهم إني لا أحل لهم أن يقولوا علي إلا ما سمعوا مني - يرددها ثلاثًا - قال: ليس هكذا قلت، ولكني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن سليمان بن داود سأل الله عز وجل ثلاثًا سأله ملكًا لا ينبغي لأحد من بعده فأعطاه، وسأله حكمًا يصادق حكمه فأعطاه، وسأله من أتى هذا البيت لا يريد إلا الصلاة فيه أن يغفر له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت