فهرس الكتاب

الصفحة 255 من 436

حدثنا الحميدي قال: حدثنا سفيان قال: هذا الذي حفظنا عن الهري عن أبي ادريس الخولاني إنه أخبره قال: أدركت أبا الدرداء ووعيت منه وعبادة بن الصامت ووعيت منه وشداد بن أوس ووعيت منه وفاتني معاذ بن جبل فأخبرني فلان عنه - قال سفيان: وسماه الزهري فنسيته - إن معاذ بن جبل كان لا يجلس مجلسًا إلا قال: الله عز وجل حكم قسط تبارك اسمه هلك المرتابون.

قال سفيان: وطال لحديث فلم أحفظ إلا هذا.

وسمع أبو ادريس من حذيفة.

حدثنا أبو اليمان قال: أخبرني شعيب عن الزهري ح.

وحدثنا حجاج قال جدي: عن الزهري قال: حدثني أبو ادريس عائذ الله بن عبد الله الخولاني إنه أخبره يزيد بن عميرة صاحب معاذ أن معاذًا كان يقول كلما جلس الله ذكر الله عز وجل حكم عدل.

قال أبو اليمان: قسط تبارك اسمه هلك المرتابون. فقال معاذ بن جبل يومًا في مجلس جلسه: إن وراءكم فتنًا يكثر فيها المال ويفتح فيها القرآن حتى يأخذه المؤمن والمنافق والحر والعبد والرجل والمرأة والكبير والصغير، يوشك قائل يقول فما للناس لا يتبعوني وقد قرأت القرآن ! والله ما هو بمتبعي حتى ابتدع لهم غيره فإياكم وما ابتدع فأن ما ابتدع ضلالة، واحذروا أربعة؛ الحكيم فإن الشيطان قد يقول كلمة الضلالة على فم الحكيم، وقد يقول المنافق كلمة الحق. قال: قلت له: وما يدريني يرحمك الله إن الحكيم يقول كلمة الضلالة وإن المنافق يقول كلمة الحق ؟ قال: اجتنبي من كلام الحكيم الشبهات التي تقول ما هذه، ولا يريبنك ذلك منه فأنه لعله ان يراجع ويلقي الحق إذا سمعته فأن على الحق نورًا.

حدثني محمد بن منصور قال: حدثنا يعقوب قال: حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب قال: حدثني أبو ادريس الخولاني فذكر مثله.

حدثنا أبو صالح وابن بكير قالا: ثنا الليث قال: حدثنا عقيل عن ابن شهاب أن أبا ادريس الخولاني أخبره أن يزيد بن عميرة - كان من أصحاب معاذ - أن معاذ بن جبل كان لا يجلس مجلسًا للذكر إلا قال حين يجلس فذكر نحوه وزاد.

قال يزيد: فلبثت ما شاء الله ثم قدمت الكوفة وطفق قراء من أهل الكوفة يقولون: يا أخا أهل الشام أتشهد إنك مؤمن ؟ فأقول: نعم. فيقولون: أتشهد أنك في الجنة ؟ فأقول: إني أخشى الذنوب. فيقولون: فنحن نشهد إن المؤمنين في الجنة. فبلغ الأمر عبد الله بن مسعود، فمررت به في المسجد فقالوا: هذا الشامي الذي ذكرنا لك. فأرسل إلي ابن مسعود فقال: أتشهد إنك مؤمن ؟ قلت: نعم. قال: فتشهد إنك من أهل الجنة ؟ فقلت: إني أخاف الذنوب. فتبسم عبد الله ثم قال: لو شهدت أني مؤمن ما باليت إن أشهد أني في الجنة. قال: قلت: يغفر الله عز وجل لك هذا ما كان معاذ بن جبل يحذرنا من أمثالك. قال: وما حذركموه ؟ قال: حذرنا زيغة الحكيم فأن الشيطان قد يقول كلمة الضلالة على فم الحكيم، ويقول المنافق كلمة الحق، ثم قال له: اذمم نفسك فوالله ما أنت إلا أحد الثلاثة؛ مؤمن أو كافر أو منافق. قال: يرحم الله معاذ بن جبل ما زال يعد لينا مقربًا في المجلس.

وروى مالك عن ابن أبي الزناد عن أبي ادريس الخولاني قال: دخلت مسجد دمشق فأذا أنا بفتى براق الثنايا طويل الصمت وإذا الناس معه فإذا اختلفوا في الشيء أسندوه وصدروا عن رأيه، فسألت عنه فقيل هذا معاذ بن جبل.

وروى شهر حدثني عائذ الله بن عبد الله إنه دخل المسجد يومًا وأصحاب نبي الله صلى الله عليه وسلم أوفر ما كانوا أول عمارة عمر بن الخطاب، قال: فجلست مجلسًا فيه بضعة وثلاثون، وفي الحلقة شاب آدم شديد الأدمة حلو المنظر وضيء وهو أشب القوم سنًا وذكر الحديث. قال: فقلت له: من أنت يا أبا عبد الله ؟ قال: أنا معاذ بن جبل. والحديث الذي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وجبت محبتي للمتحابين في المتزاورين في المتباذلين في.

حدثني محمد بن عبد العزيز الواسطي قال: حدثنا يزيد بن أبي الزرقاء قال: حدثنا جعفر بن برقان عن حبيب بن أبي مرزوق عن عطاء بن أبي رباح عن أبي سلمة الخولاني عن عبادة بن الصامت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل قال: حقت محبتي للمتباذلين في حقت محبتي للمتزاورين في، وحقت للمتحابين في.

حدثنا عبيد الله بن معاذ قال: ثنا أبي قال: ثنا شعبة عن يعلى بن عطاء عن الوليد بن عبد الرحمن عن أبي ادريس العيذي أو الخولاني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت