حدثنا أبو سعيد قال: حدثنا أبو مسهر عن سعيد قال: قال خليد السلامي: ما بقي هؤلاء الثلاثة فلا أبالي الفتنة: - قال: يعني يقتدي بهم - ربيعة بن عمرو الجرشي ويزيد بن الأسود الجرشي وعشور السكسكي، فلما كان يوم راهط اختلف هؤلاء الثلاثة فكان ربيعة زبيريًا، وكان عشور مروانيًا وأمسك يزيد وكان أفضلهم.
قال عبد الرحمن: وكان أسد بن وداعة قاضي الجند بحمص.
حدثني عبد الرحمن بن عمرو قال: أخبرني علي بن عياش قال: خلد بن معدان بن أبي كرب يكنى أبا عبد الله.
حدثنا عبد الرحمن قال: حدثنا أبو مسهر حدثنا إسماعيل بن عياش عن أم عبد الله بنت خالد بن معدان وأم الضحاك مولاته قالتا: أدرك خالد بن معدان سبعين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
حدثنا حيوة بن شريح حدثنا بقية قال سمعت صفوان قال: ذهبت عين راشد بن سعد يوم صفين.
حدثني حيوة بن شريح حدثنا الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن يزيد عن بسر بن عبيد الله الحضرمي قال: إن كنت لأركب إلى المصر من الأمصار في الحديث لأسمعه.
حدثنا أبو صالح ثنا معاوية بن صالح الحمصي عن أسد بن وداعة وكان أسد قديمًا مرضيًا.
سمعت أحمد بن صالح - وذكر رجال الشام - فقال: الأوزاعي، وذكر ابن جابر عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، وثور بن يزيد ثقة إلا أنه كان يرى القدر، وصفوان بن عمرو السكسكي، وحريز بن عثمان الرحبي، وأبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم الغساني، وعبد الله بن العلاء بن زبر، وسعيد بن عبد العزيز التنوخي.
سألت أبا سعيد عبد الرحمن بن إبراهيم قلت له: صفوان في أصحابه يقربه عليه ؟ قال: هو ثقة. قلت: فثور بن يزيد ؟ قال: ثور وحريز كل هؤلاء ثقة، وكان ثور عند الناس أكبرهم. قلت: كان أبو بكر ابن أبي مريم تخلف عن هؤلاء ؟ قال: نعم.
حدثنا محمد بن المصفى قال حدثنا بقية قال: أخذت بيد ابن المبارك فأدخلته على صفوان وأبي بكر، فلما خرج من عندهما قال لي: يا بقية عليك بشيخيك هذين. قال: وإنما تغير أبو بكر بأخرة.
حدثنا أبو سعيد عبد الرحمن بن إبراهيم حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا سعيد بن عبد العزيز أن أبا أدريس الخولاني عائذ الله ولد في أيام غزوة حنين وهزيمة الله هوازن.
حدثنا أبو يوسف يعقوب بن سفيان الفسوي قال حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم قال حدثنا عبد العزيز بن الوليد بن أبي السائب عن أبيه أنه سمع مكحولًا يقول: ما أدركت مثل أبي أدريس الخولاني.
حدثني علي بن عثمان بن نفيل قال حدثنا أبو مسهر عن سعيد قال: ولد أبو أدريس الخولاني عام حنين وينكر أن يكون سمع من معاذ.
حدثنا محمد بن مصفى قال عن بقية قال: أشهد أني سمعته حديث بحير عن ابن معدان.
حدثنا محمد بن عبد الله قال سمعت بعض أصحابنا يذكر عن بريد بن هارون قال قال حريز بن عثمان: أنا لا أحب من قتل لي جدين.
حدثني أبو بشر بكر بن خلف قال حدثنا معاذ بن معاذ قال حدثنا حريز بن عثمان الرحبي الشامي - قال معاذ: ولا أعلمني رأيت شاميًا أفضل منه - وبلغني عن علي بن عياش قال حدثني حريز بن عثمان وسمعته يقول لرجل: ويحك تزعم أني أشتم علي بن أبي طالب، والله ما شتمت عليًا قط.
حدثنا عيسى بن محمد قال أخبرنا أزهر عن ابن عون عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم إنه قال: اللهم بارك لنا في شامنا اللهم بارك لنا في يمننا. قالوا: وفي نجدنا. قال: اللهم بارك لنا في شامنا اللهم بارك لنا في يمننا. فقالوا: وفي نجدنا. قال: فأظنه قال في الثالثة: هنالك الزلازل والفتن وبها يطلع قرن الشيطان.
حدثنا أبو عمير قال: سمعت ضمرة عن ابن شوذب قال: لما قدمت فلسطين لقيني رجل فقال: يا أبا عبد الرحمن من أي شيء عيشك ؟ قال: قلت غلمان لي في هذا السوق. قال: فأين أنت عن مفتاح من مفاتيح بيت المال ؟ قال قلت: وكيف لي بذلك ؟ قال: ولو قلت له إن ذلك مكروه قال يا حروري يا خارجي.
قال ابن شوذب: لما قدمت فلسطين فرأيت السيباني وابن أبي عبلة وابن أبي حملة حدثتني نفسي بطول البقاء.
قال ضمرة: وكان هؤلاء أمة على حدة.
حدثنا أبو عمير قال: سمعت كثير بن الوليد يقول: سمع ابن أبي عبلة يقول للسيباني وابن أبي حملة: أنا أكبر منكما.
حدثني أحمد بن الخليل قال: حدثنا حفص بن عمر بن أبي القاسم قال: سمعت أبا زرعة السيباني قال: كنت أغازي الحسن بن أبي الحسن إلى خراسان.