حدثني ابن نمير قال: حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق قال: جاءنا كتاب أبي بكر ونحن بالقادسية، وفي أسفله وكتبه عبد الله بن أرقم.
حدثني أبو سعيد الأشج قال: حدثنا أحمد بن بشير عن إسماعيل بن أبي خالد عن سعيد بن جبير قال: سمعت عمرو بن ميمون يقول: عبدت اللات في الجاهلية.
وحدثنا أبو سعيد قال: حدثنا عمرو بن قيس بن يسير عن أبيه عن جده يسير بن عمرو وكان جاهليًا قال: احرم الأحمق.
حدثنا عثمان بن أبي شيبة قال: حدثنا أبو معاوية عن الشيباني عن يسير بن عمرو قال: كنت على عهد نبيكم ابن إحدى عشرة سنة.
حدثنا بن أبي شيبة قال: حدثنا أبو بكر عن أبي إسحق قال: كان عمرو بن ميمون جاهليًا.
حدثني أبو يعقوب يوسف بن محمد الصفار قال: حدثنا أبو أسامة عن هشام بن حسان عن ابن سيرين قال: قال عبيدة: أسلمت وصليت قبل أن يقبض النبي صلى الله عليه وسلم بسنتين.
حدثني محمد بن علي قال: حدثنا النضر بن شميل قال: أخبرنا ابن عون عن ابن سيرين قال: كان عبيدة عريف قومه فقال له شاب: يا أبا مسلم.
حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا عيسى بن عبد الرحمن السلمي قال: سمعت أبا عمرو الشيباني يقول: أذكر أني سمعت برسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أرعى إبلًا لأهلي بكاظمة.
حدثني أبو بشر بكر بن خلف قال: حدثنا يحيى بن سعيد عن هشام ابن حسان عن محمد بن سيرين عن عبيدة قال: أسلمت قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بعامين ولكني لم أره.
حدثني إسماعيل بن الخليل قال: حدثنا حفص عن إسماعيل بن أبي خالد قال: وقف عمرو بن ميمون على أبي عمرو الشيباني قال: فرأيناه يبتسم. قال: ثم أتانا، فقلنا له: أي شيء قال لك ؟ قال: إني عبدت اللات في الجاهلية.
حدثنا أبو بكر قال: حدثنا سفيان حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعت أبا عمرو الشيباني - وكان قد عاش عشرين ومائة - يقول: تكامل شبابي يوم القادسية وكنت ابن أربعين سنة.
حدثنا أبو النعمان قال حدثنا ثابت قال: حدثنا عاصم قال سألت أبا عثمان: رأيت النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال: لا. قلت: رأيت أبا بكر ؟ لا ولكني أتبعت عمر حين قام. قال: وقد صدقت إلى النبي صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات.
حدثنا عثمان بن الهيثم قال: حدثنا عمران بن حدير عن أبي عثمان وهو عبد الرحمن بن مل.
حدثني أبو بشر بكر قال: حدثنا مرحوم قال: سمعت ثابتًا يقول: قال أبو رافع: إن أطيب طعام أكلته في الجاهلية سه سلع.
حدثنا الحجاج قال: حدثنا حماد عن علي بن زيد عن الحسن: أن الأحنف بن قيس قال: بينا أنا أطوف بالبيت زمن عثمان بن عفان إذ أخذ رجل من بني ليث بيدي فقال: ألا أبشرك ؟ فقلت: بلى. فقال: هل تذكر أن بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى قومك بني سعد فجعلت أعرض عليهم الاسلام وأدعوهم إليه فقلت أنت أنه يدعو إلى الجنة ويأمر بالخير مرتين، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: اللهم أغفر للأحنف. وكان الأحنف يقول: مالي عمل أرجا لي منه.
حدثنا محمد بن أبي زكير قال: أخبرنا ابن وهب قال: حدثني أبي وهب قال: بلغني أن معاوية بن أبي سفيان قال للأحنف بن قيس: بم سدت قومك وأنت ليس بأسنهم ولا أشرفهم ؟ قال: لا أتناول، أو قال أتنكب ما كفيت ولا أضع ما وليت.
حدثنا الحجاج قال: حدثنا حماد عن حميد عن أبي عثمان قال: أتت علي نحو من ثلاثين ومائة وما شيء مني إلا قد أنكرته إلا أملي فأني أجده كما هو.
حدثنا أبو بكر الحميدي قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا هلال الوزان قال: حدثنا شيخنا القديم عبد الله بن عكيم - وكان قد أدرك الجاهلية - أنه أرسل إليه الحجاج بن يوسف، فقام فتوضأ، ثم صلى ركعتين، ثم قال: اللهم إنك تعلم أني لم أزن قط، ولم أسرق قط، ولم آكل مال يتيم قط، ولم أقذف محصنة قط، إن كنت صادقًا فأدرأ عني شره.
حدثنا أبو بكر قال: حدثنا سفيان قال حدثنا إسماعيل بن أبي خالد قال: سمعت أبا عمرو الشيباني - وكان قد عاش عشرين ومائة سنة - يقول: تكامل شبابي يوم القادسية، فكنت ابن أربعين سنة.
حدثنا ابن نمير قال حدثنا ابن إدريس عن محمد بن أبي أيوب عن هلال بن أبي حميد عن عبد الله بن عكيم قال: لا أعين على واحد بعد عثمان. فقيل له: يا أبا معبد وأعنت على دمه ؟ فقال: إني أعد ذكر مساوئه عونًا على دمه.