فهرس الكتاب

الصفحة 362 من 436

حدثنا قبيصة ثنا سفيان عن محمد بن جحادة قال: سمعت الحسن يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم بارك لنا في مدينتنا، اللهم بارك لنا في شامنا. فقال رجل لرسول الله: والعراق ؟ فأن منها ميرتنا وفيها حاجتنا. قال: فسكت ثم أعاد فقال: هنا يطلع قرن الشيطان وهنالكم الزلازل والفتن.

حدثنا قبيصة بن عقبة ثنا سفيان عن زياد بن علاقة عن ثابت بن فطبة قال: سمعت عبد الله بن مسعود يقول: إنكم بحيث تبلبلت الألسن بين بابل والحيرة. وإن تسعة أعشار الخير بالشام وعشرًا بغيرها. وإن تسعة أعشار الشر بغيرها وعشر الشر بها، وسيأتي عليكم زمان يكون أحب مال الرجل فيه أحمرة ينتقل عليها إلى الشام.

حدثنا قبيصة ثنا سفيان عن سالم بن عبد الرحمن النخعي سمعت ابن ميناء اليمامي قال: سمعت عليًا واستبطأهم في شيء فقال: أما إني قد حذرتكم وخوفتكم وقيل لي تقدم على تسعة أعشار الشر وشياطين الأنس ومردة الجن.

وقال: حدثنا سفيان عن فرات القزاز عن كعب قال: أراد عمر أن يأتي العراق فقال له كعب: إن بها عصاة الحق وكل داء عضال فقيل له: ما الداء العضال ؟ قال: أهواء مختلفة ليس لها شفاء.

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي ثنا إبراهيم بن سعد عن شعبة عن أبي عون محمد بن عبيد الله الثقفي عن أبي صالح الحنفي قال: رأيت علي بن أبي طالب أخذ المصحف فوضعه على رأسه حتى لأرى ورفه يتقعقع ثم قال: اللهم إنهم منعوني أن أقوم في الأمة بما فيه فأعطني ثواب ما فيه، ثم قال: اللهم إني قد مللتهم وملوني، وأبغضتهم وأبغضوني، وحملوني على غير طبيعتي وخلقي وأخلاق لم تكن تعرف لي، فأبدلني بهم خيرًا منهم وأبدلهم بي شرًا مني، اللهم أمت قلوبهم ميت الملح في الماء - قال إبراهيم: يعني أهل الكوفة - .

ثنا أحمد بن عبد الله بن يونس ثنا زائدة عن الأعمش أن أبا سعيد التيمي قال: سمعت عليًا وهو يخطب الناس وهو بمسكن فقال: انفروا إلى عدو كبير، قال: فجعلوا ينكلون وقالوا الشتاء، قال: فدعا عليهم فقال: اللهم ادخل بيوتهم الذل واملأ صدورهم رعبًا وأمت قلوبهم كما تميت الملح بالماء.

حدثنا شهاب بن عباد القيسي حدثنا سفيان عن مجالد عن الشعبي قال: قال علي: من يصول بهؤلاء القوم - يعني أهل الكوفة - فقد صال بالسهم الأخيب.

قال شهاب: حدثنا هذا سنة قتل الحسين بفخ، وهذا إحدى وخمسين.

قال: حدثنا شهاب بهذا في سنة إحدى وعشرين ومائتين.

حدثنا عبيد الله بن موسى أخبرنا تليد بن الخشاب حدثني شريك مولى عمرو بن حريث قال: خرجت مع عمرو بن حريث من داره، فرأى عليًا خارجًا من القصر بيده درة فسلم عليه عمرو، فقال: يا عمرو كنت أرى إن الوالي يظلم الناس فأذا الناس يظلمون الوالي، اللهم فرق بيني وبينهم واجعل عليهم شرًا مني.

حدثنا سعيد بن منصور حدثنا عون بن موسى قال: سمعت هلال ابن خباب يقول: قال فلان: جمع الحسن بن علي رؤوس أهل العراق في هذا القصر - وأومأ بيده إلى قصر المدائن - فقال: يا أهل العراق لو لم تذهل نفسي عنكم إلا لثلاث لذهلت: بقتلكم أبي ومطعنكم بطني واستلابكم نعلي وردائي عن عاتقي - شك عون - .

حدثنا أبو بكر الحميدي ثنا سفيان حدثنا عبد الله بن شريك عن بشر بن غالب إنه سمعه يقول: قال عبد الله بن الزبير لحسين بن علي: أين تذهب إلى قوم قتلوا أباك وطعنوا أخاك ! فقال له حسين: لئن أقتل بمكان كذا وكذا أحب إلي من أن تستحل بي - يعني مكة - .

وقال: حدثنا سفيان عن عبد الله بن شريك قال: كان بشر بن غالب مع حسين وكان فيمن خذله، فكان يأتي قبره فيتمرغ عليه ويبكي.

حدثنا أبو صالح حدثني إبراهيم بن سعد عن أبيه عن إبراهيم بن قارظ قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول: أعياني وأعضل بي أهل الكوفة ما يرضون أحدًا ولا يرضى بهم، ولا يصلحون ولا يصلح عليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت