حدثنا آدم قال: حدثنا شعبة قال: حدثنا عبد الملك بن ميسرة قال: سمعت هلال بن يساف يحدث عن الربيع بن خثيم عن عمرو بن ميمون عن ابن مسعود قال: لئن أقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير أحب إلي من أن أعتق أربع رقاب.
حدثنا الحجاج قال: ثنا حماد عن داؤد عن الشعبي عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن أبي أيوب الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير كانت له كعدل محرر أو محررين - شك داؤد.
حدثنا الحميدي قال: حدثنا سفيان قال: حدثنا ابن أبي خالد عن الشعبي قال: حدثني الربيع بن خثيم. فقلت: من حدثك يرحمك الله ؟ قال: عمرو بن ميمون الأودي. فأتيت عمرًا فقلت: من حدثك ؟ فقال: عبد الرحمن بن أبي ليلى، فقلت: من حدثك ؟ قال: أبو أيوب الأنصاري قال: من قال لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير بعد الصبح عشر مرات كن كعتق أربع رقاب من ولد إسماعيل عليه السلام.
حدثني عيسى بن محمد قال: أخبرنا محمد بن عبيد عن سفيان العصفري عن أبيه عن حبيب بن النعمان الأسدي عن خريم بن فاتك قال: صلى النبي صلى الله عليه وسلم، فلما انصرف قال: عدلت شهادة الزور بالاشراك بالله عز وجل ثلاث مرات، ثم تلا"فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور". وقد خالف مروان محمدًا والصحيح رواية محمد.
ورواه أبو معاوية عن مسعر عن موسى بن أبي كثير عن رجل لم يسمه عن أبيه فقال: قال عبد الله: ولا أشك أنا مؤمن.
سمعت الحميدي يقول: وقع بين الحويطي ومروان الفزاري كلام، فتفاخرا فقال مروان: لو كان العز في السحاب لنلته بجدي عيينة. فشنع على الحويطي وآذاه وجفاه الناس.
سمعت زهدم بن الحارث قال: أتيته فقلت له: حدثني. فقال: لا أحدثك حتى تجمع جماعة يجتمعوا إلي وأحدثكم. وأظنه قد قال له سمى عددًا معلومًا يجتمعوا إلي.
سمعت مهدي بن أبي مهدي قال: كان في خلق الفزاري شراسة، وكان له حفاظ، وكان معيلًا شديد الحاجة، وكان الناس يبرونه، فإذا بره الانسان كان ما دام ذلك البر عنده في منزله يعرف فيه البر والانبساط إلى الرجل. قال: فنظرت فلم أجد شيئًا أبقى في منزل الرجل من الخل ولا أرخص بمكة منه. قال: فكنت أشتري جرة من خل فأهدي له فأرى موقع ذلك منه، فإذا فني أرى منه، فأسأل جاريته: أفني خلكم ؟ فتقول: نعم. فأشتري جرة فيعود إلى ما كان عليه.
قال: كان عنده علي بن المديني: فأخذ إنسان كتبًا فمزقها ورمى بها إلى مروان الفزاري فقال: هذا حديثك. فقال: هيهات إن كنت صادقًا فمزق حديثي، هذا ليس حديثي، قناتي أصلب من ذلك. قال علي: وكلمته أنا وبلال في وكيع، وكان يتكلم فيه، فقلت له: إنه يقول إنك كنت تطلب الشيوخ ويحسن فيك القول. فقال: تعرفني أنا أعلم بابن عمي هو صاحب سيف.
بلغني عن ابن معين قال: رأيت عند مروان بن معاوية لوحًا فيه أحاديث مكتوبة وفيه أسامي الشيوخ فلان رافضي وفلان كذا، فمر باسم وكيع فإذا هو يقول: وكيع رافضي. فقلت لمروان: وكيع خير منك. فقال لي مروان: خير مني ! قلت: نعم. فقيل لي: فما قال لك شيئًا. قال: لو قال لي شيئًا وثب أصحاب الحديث فضربوه.
حدثنا أبو الوليد هشام قال: حدثنا أبو وكيع الجراح بن مليح وهو ثقة.
حدثنا أبو الوليد قال: حدثنا عمر بن أبي زائدة أخو زكريا بن أبي زائدة وهو ثقة.
حدثنا عبيد الله بن موسى عن شقيق بن أبي عبد الله كوفي ثقة.
حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد عن محمد بن بشر كوفي ثقة عن زياد بن علاقة. وليس هذا بمحمد بن بشر العبدي، والعبدي أيضًا كوفي ثقة.
حدثنا عبيد الله بن موسى عن الحسن وعلي ابني صالح وهما ثقتان.
حدثنا عبد الله بن رجاء عن كامل أبي العلاء وهو ثقة.
حدثنا سهل بن عامر البجلي وأبو نعيم عن أبي كدينة يحيى بن المهلب وهو ثقة.
حدثني الحسين بن الحسن عن أبي الجواب كوفي ثقة يتشيع.
حدثنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا العلاء بن صالح كوفي ثقة عن عدي بن ثابت أنصاري كوفي شيعي قال: ثنا أبو راشد قال: لما انتهى إلى حذيفة بيعة علي قال: بايع يديه إحديهما على الأخرى ثم قال: لا أبايع بعده أحدًا من قريش ما بعده إلا أصغر أو أبتر.