فهرس الكتاب

الصفحة 421 من 436

وسويد بن نجيح أبو قطبة.

ويوسف بن مهاجر الحداد.

حدثني حسين قال: حدثني سفيان عن يوسف بن مهاجر الحداد. قال سفيان: وكان ثقة.

حدثنا عبيد الله بن موسى عن حشرج بن نباتة - كوفي ثقة - عن سعيد بن جمهان - بصري ثقة.

حدثنا أبو نعيم قال: ثنا رزين بياع الرمان عن الشعبي: أن زيد بن ثابت كبر على أمه أربعًا. قال: ثم أتي بدابة فأخذ له ابن عباس بالركاب. فقال زيد: دعه - أو ذره. فقال ابن عباس: لا هكذا نفعل بالعلماء الكبراء. - ورزين هو بياع الأنماط وهو ثقة قد روى عنه الثوري.

حدثنا أبو نعيم وقبيصة قالا: ثنا سفيان عن زبيد عن إبراهيم عن مسروق عن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ليس منا من لطم الخدود وشق الجيوب ودعا بدعوى الجاهلية. - وزبيد ثقة يميل إلى التشيع، ولم يسمع سفيان من طلحة بن مصرف.

حدثنا قبيصة قال: حدثنا سفيان عن الأعمش ومنصور عن طلحة بن مصرف عن عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء بن عازب عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إن الله عز وجل وملائكته يصلون على الصفوف الأول. وزينوا القرآن بأصواتكم.

حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: ثنا شعبة عن طلحة بن مصرف عن عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من منح منيحة ورق أو هدى طريقًا أو سقى لبنًا فهو يعدل رقبة. ومن قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له فهو له بعدل رقبة. وكنا إذا قمنا في الصلاة نسوي عراقفنا ونقول: سووا صفوفكم لا تختلف قلوبكم إن الله عز وجل وملائكته يصلون على الصف الأول.

حدثنا أبو النعمان قال: حدثنا جرير بن حازم عن زبيد عن طلحة بن مصرف عن عبد الرحمن بن عوسجة عن البراء بن عازب: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من منح ورقا .. فذكر نحو حديث شعبة.

حدثنا الحجاج قال: حدثنا محمد بن طلحة عن طلحة فذكر مثله، وزاد: وزينوا القرآن بأصواتكم.

وقال معاذ بن معاذ وغندر عن شعبة قال عبد الرحمن بن عوسجة: كنت نسيت زينوا القرآن بأصواتكم حتى ذكرنيه الضحاك بن مزاحم.

وكان مصلى طلحة وزبيد في مسجد، وزبيد يميل إلى التشيع وطلحة عثمانيًا صلبًا، وكان زبيد يرخص في شرب النبيذ وطلحة يحرم النبيذ الشديد ويقول: هو حمر. حتى ماتا على هذا، ولم يكن بينهما وحشة ولا تباعد. مات طلحة قبل زبيد بعشر سنين، ومحمد بن طلحة مات أبوه وهو صغير جدًا، وقد تكلم الناس في روايته عن أبيه إلا أنه في الجملة رجل صالح راجح.

روى سفيان عن الركين الضبي وهو ثقة قديم.

حدثنا أبو نعيم قال: حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن عاصم ابن ضمرة. عن علي - رضي الله عنه -: في خمس وعشرين من الأبل خمس - يعني شاة.

حدثنا ابن عثمان قال: أخبرنا عبد الله قال: أخبرنا سفيان عن أبي إسحق عن عاصم بن ضمرة عن علي - رضي الله عنه - مثله وزاد: وإذا زادت على العشرين ومائة قال: فردوا الفرائض إلى أولها، فإذا كثرت الأبل ففي كل خمسين حقة - وهذا أحب إلى سفيان من قول أهل الحجاز.

حدثنا محمد بن بشار قال: حدثني يحيى بن سعيد عن سفيان عن أبي إسحق عن عاصم بن ضمرة عن علي - رضي الله عنه - في الابل إذا زادت على عشرين ومائة فبحساب ذلك يستأنف بها الفرائض.

وعن سفيان عن منصور عن إبراهيم مثل ذلك.

وبلغني عن يحيى بن معين قال: كان يحيى بن سعيد يحدث بحديث يغلط فيه عن سفيان الثوري عن أبي إسحق عن عاصم عن علي - رضي الله عنه - قال: إذا زادت الابل على عشرين ومائة تستأنف الفريضة. ويحيى بن سعيد لم يغلط في هذا وقد تابعه ابن المبارك وهذا مشهور من رواية سفيان عن أبي إسحق عن عاصم عن علي، وقد أنكر أهل العلم هذا على عاصم بن ضمرة لأن رواية عاصم عن علي خلاف كتابه إلى عمرو بن حزم وخلاف كتاب أبي بكر وعمر - رضي الله عنهما.

حدثنا أبو نعيم وقبيصة قالا: حدثنا سفيان عن وائل بن داؤد عن سعيد بن عمير الأنصاري قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الكسب أطيب ؟ قال: عمل الرجل بيده وكل بيع مبرور. وسعيد بن عمير هو ابن أخي البراء بن عازب.

قال: والمسعودي يخالف في هذا الحديث ويغلط فيه.

حدثنا أبو نعيم قال: ثنا أمي الصيرفي وهو ثقة، وروى عنه شريك وابن عيينة.

حدثنا أبو نعيم قال: ثنا عبيد الله بن اياد بن لقيط سدوسي، وهو ثقة، وكان عريف قومه.

حدثنا أبو نعيم عن مسعر وسفيان عن اياد بن لقيط وهو ثقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت