فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وحدثنا يعقوب قال: ثنا أبو نعيم وعبيد الله عن سعيد بن عبيد الطائي وهو أحد الثقات كوفي.
حدثنا أبو نعيم قال: ثنا سعيد بن صالح الأسدي وهو ثقة.
حدثنا عبيد الله عن سعيد بن عبيد عن عافية بن عبيد قال: رأيت أنس.
حدثنا أبو نعيم قال: ثنا محمد بن الجعد شيخ يكون في بني الوصاب قال: سألت الشعبي عن تراب الصواغين. فقال: هو غرر. - وهو ثقة.
حدثنا أبو نعيم قال: ثنا قيس بن سليم العنبري قال: حدثني عمير بن سعيد وقيس وعمير ثقتان.
وعن يحيى بن أبي الهيثم العطار وهو ثقة.
قليوة روى عنه كبار أهل الكوفة الأعمش ونظراؤه وهو ثقة.
حدثنا ابن عثمان قال: ثنا عبد الله قال: ثنا أبو عوانة عن سليمان الشيباني قال: حدثنا أسير بن عمير وقال: لما كان في الناس من القتل ما كان سمعت بأبي مسعود سار فلحقته بالسيلحين، فإذا هو في بستان قد توضأ فاستقبلته فأجلسته، فحمدت الله عز وجل وأثنيت عليه ثم قلت: قد كان لك صاحبان مفزعي إليهما حذيفة وأبو موسى، وإني حدثت بمسيرك فتبعتك وإني لمحمود، وإني أنشدك الله عز وجل وأنشدك الاسلام إن كنت سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئًا في هذه الفتن إلا حدثتني وإن كنت لم تسمع إلا جهدت لي رأيك. فقال: عليك بتقوى الله عز وجل وعليك بعظم أمة محمد صلى الله عليه وسلم، فإن الله عز وجل لم يجمع أمته صلى الله عليه وسلم على ضلالة. واصبر حتى يستريح بر أو يستراح من فاجر.
حدثنا سعيد بن منصور حدثنا أبو معاوية قال: ثنا أبو إسحق الشيباني عن يسير بن عمرو عن أبي مسعود الأنصاري قال: قلت له: أوصني - حين أراد الخروج إلى المدينة - فقال: أوصيك بتقوى الله عز وجل ولزوم الجماعة، فإن الله عز وجل لم يكن ليجمع أمة محمد صلى الله عليه وسلم على ضلالة، واصبر حتى يستريح بر أو يستراح من فاجر.
حدثنا سعيد بن منصور قال: حدثنا خلف بن خليفة عن عريف الشيباني عن يسير بن عمرو قال: انطلق أبو مسعود إلى هذا الوجه، وخرجت معه حتى إذا كنا بالسيلحين نزل ونزلت معه، فلما رأيته قد خلا قمت إليه فقلت: يا أبا مسعود كان فينا ثلاثة من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم؛ فأما حذيفة فمات، وأما أبو موسى فأتى الشام، وإنك أخذت في هذا الوجه. ووقع من أمر هذا الغزو ما ترى.
فقال لي: يا يسير إني لك ناصح إلزم الجماعة، فإن الله عز وجل لم يكن ليجمع أمة محمد صلى الله عليه وسلم على الضلالة حتى يستريح بر أو يستراح من فاجر.
تم كتاب المعرفة والتاريخ الحمد لله رب العالمين. وصلى الله على محمد النبي وآله وسلم تسليما. حسبنا الله ونعم الوكيل. نعم المولى ونعم النصير.