فهرس الكتاب

الصفحة 262 من 356

وجاء في الحديث الشريف أيضًا عن عَامِرٍ قَالَ: سَمِعْتُ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ رضي الله عنه يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ: (الحَلالُ بَيِّنٌ وَالحَرَامُ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا مُشَبَّهَاتٌ لا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ، فَمَنْ اتَّقَى المشَبَّهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ كَرَاعٍ يَرْعَى حَوْلَ الحِمَى يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهُ، أَلا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى، أَلا إِنَّ حِمَى الله فِي أَرْضِهِ مَحَارِمُهُ، أَلا وَإِنَّ فِي الجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ، أَلا وَهِيَ القَلْبُ.) [1]

وجاء في كتاب (مفردات ألفاظ القرآن الكريم) : (الفؤاد كالقلب لكن يقال له فؤاد إذا اعتبر فيه معنى التفؤد، أي: التوقد، يقال: فأدت اللحم: شويته، ولحم فئيد: مشوي. قال تعالى: {مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى(11) } [2] ، {إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ} [3] ، وجمع الفؤاد: أفئدة. قال تعالى: فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ

(1) أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب الإيمان ـــــ باب فضل من استبرأ لدينه، برقم (52) ، ومسلم في كتاب المساقاة ـــــ باب أخذ الحلال وترك الشبهات، برقم (1599) ، وابن أبي شيبة في مصنفه (22003) (4/ 448) ، وأحمد (18368) (30/ 320) و (18374) (30/ 324) ، والدارمي (2573) (3/ 1647) ، وابن حبان (721) (2/ 497) ، والطبراني في الأوسط (1735) (2/ 204) و (2264) (2/ 372) و (2472) (3/ 59) و (2868) (3/ 183) و (7729) (7/ 359) ، والبيهقي في السنن الكبرى (10400) (5/ 433) ، و (10401) (5/ 434) .

(2) سورة النجم: (الآية / 11) .

(3) سورة الإسراء: (من الآية / 36) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت