فهرس الكتاب

الصفحة 297 من 356

{وَأَرْسِلْ فِي الْمَدَائِنِ حَاشِرِينَ} [1]

جاء في تفسير القرآن العظيم للآية الأولى: (حَتَّى تَجمَعَ لَهُ مِنْ مَدَائِنِ مَمْلَكَتِكَ وَأَقَالِيمِ دَوْلَتِكَ.) [2]

وجاء في التفسير نفسه للآية الثانية: (أَيِ: ابْعَثْ {فِي الْمَدَائِنِ} أَيْ: فِي الأَقَالِيمِ وَمُعَامَلَةِ مُلْكِكَ، {حَاشِرِينَ} أَيْ: مَنْ يَحْشُرُ لَكَ السَّحَرَةَ مِنْ سَائِرِ البِلادِ وَيَجْمَعُهُمْ.) [3]

وجاء في كتاب (الفروق اللغوية) : (الفرق بين البعث والإرسال أنه يجوز أن يبعث الرجل إلى الآخر لحاجة يخصه دونك ودون المبعوث إليه، كالصبي تبعثه إلى المكتب، فتقول بعثته ولا تقول أرسلته، لأن الإرسال لا يكون إلا برسالة وما يجري مجراها.) [4]

وجاء في الحديث الشريف عَنْ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلالٍ عَنْ هِلالِ بْنِ أُسَامَةَ أَنَّ أَبَا سَلَمَةَ ابْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَخْبَرَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَ يَدْعُو فِي الصَّلاةِ: (اللَّهُمَّ أَنْجِ عَيَّاشَ بْنَ أَبِي رَبِيعَةَ وَسَلَمَةَ بْنَ هِشَامٍ وَالوَلِيدَ بْنَ الوَلِيدِ، اللَّهُمَّ أَنْجِ المسْتَضْعَفِينَ مِنْ المؤْمِنِينَ، اللَّهُمَّ اشْدُدْ وَطْأَتَكَ عَلَى مُضَرَ وَابْعَثْ عَلَيْهِمْ سِنِينَ كَسِنِي يُوسُفَ.) [5]

(1) سورة الأعراف: (من الآية / 111) .

(2) ابن كثير، تفسير القرآن العظيم: (6/ 139) مرجع سابق.

(3) المرجع السابق: (3/ 456) .

(4) أبو هلال العسكري، الفروق اللغوية: (1/ 222) مرجع سابق.

(5) أخرجه البخاري في صحيحه في كتاب الأذان ــــــ باب يهوي بالتكبير حين يسجد، برقم (804) ، وأخرجه مسلم في كتاب المساجد ومواضع الصلاة ـــــ باب استحباب القنوت إذا نزلت بالمسلمين نازلة، برقم (675) ، وأبو داود (1442) (2/ 68) ، والنسائي في السنن الكبرى (664) (1/ 338) ، وابن ماجه (1244) (1/ 394) ، والحميدي (968) (2/ 178) ، وأحمد (7260) (12/ 202) ، و (7465) (12/ 431) ، و (9413) (15/ 241) ، و (10072) (16/ 97) ، و (10521) (16/ 309) ، والدارمي (1636) (2/ 994) ، والبزار (7657) (14/ 138) ، و (7972) (14/ 320) ، وابن خزيمة (615) (1/ 311) ، و (617) (1/ 312) ، و (621) (1/ 314) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت