فهرس الكتاب

الصفحة 40 من 356

جاء في تفسير القرآن العظيم للآية الأولى: (ثم أخبر تعالى أنه لم يهلك قرية إلا وهي ظالمة [لنفسها] ولم يأت قرية مصلحة بأسه وعذابه قط حتى يكونوا هم الظالمين) [1]

وجاء في التفسير نفسه للآية الثانية: (ثم قال الله مخبرًا عن عدله، وأنه لا يهلك أحدًا ظالمًا له، وإنما يهلك من أهلك بعد قيام الحجة عليهم.) [2]

وجاء في كتاب (البرهان في توجيه متشابه القرآن) : (لأن الله تعالى نفى الظلم عن نفسه بأبلغ لفظ يستعمل في النفي، لأن هذه اللام لام الجحود، ولا يظهر بعدها أن، ولا يقع بعدها المصدر، وتختص بكان، معناه: ما فعلت فيما مضى، ولا أفعل في الحال، ولا أفعل في المستقبل، فكان الغاية في النفي. وما في القصص لم يكن صريح ظلم، فاكتفي بذكر اسم الفاعل، وهو أحد الأزمنة غير معين، ثم نفاه.) [3]

وجاء في الحديث الشريف عن سَعِيدِ بْن أَبِي مَرْيَمَ قَالَ: أَخْبَرَنَا نَافِعُ بْنُ عُمَرَ قَالَ: حَدَّثَنِي ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - كَانَتْ لا تَسْمَعُ شَيْئًا لا تَعْرِفُهُ إِلا رَاجَعَتْ فِيهِ حَتَّى تَعْرِفَهُ، وَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: مَنْ حُوسِبَ عُذِّبَ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقُلْتُ: أَوَلَيْسَ يَقُولُ الله تَعَالَى: ... فَسَوْفَ يُحَاسَبُ

(1) ابن كثير، تفسير القرآن العظيم: (4/ 361) ، مرجع سابق.

(2) المرجع السابق: (6/ 248) .

(3) محمود بن حمزة الكرماني، البرهان في توجيه متشابه القرآن، اعتنى به: عصام فارس الحرستافي، دار عمار للنشر والتوزيع، ط: 1، 1432 هـ ــــ 2011 م / 84.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت