فهرس الكتاب

الصفحة 85 من 356

{سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ} [1] افتتاح سورة الحديد

جاء في تفسير السعدي للآية الأولى: (أي: يسبح لله، وينقاد لأمره، ويتألهه، ويعبده، جميع ما في السماوات والأرض، لأنه الكامل الملك، الذي له ملك العالم العلوي والسفلي، فالجميع مماليكه، وتحت تدبيره) [2]

وجاء في التفسير نفسه للآية الثانية: (يخبر تعالى عن عظمته وجلاله وسعة سلطانه، أن جميع ما في السماوات والأرض من الحيوانات الناطقة والصامتة وغيرها، [والجوامد] تسبح بحمد ربها، وتنزهه عما لا يليق بجلاله، وأنها قانتة لربها، منقادة لعزته، قد ظهرت فيها آثار حكمته.) [3]

وجاء في الحديث الشريف عن أبي كريب قال حدثنا إسماعيل بن علية ومحمد بن فضيل وأبو يحيى التيمي وأبو الأجلح عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو قال:- قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (خصلتان لا يحصيهما رجل مسلم إلا دخل الجنة. وهما يسير. ومن يعمل بهما قليل. يسبح الله في دبر كل صلاة عشرًا. ويكبر عشرًا. ويحمد عشرًا) فرأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعقدها بيده (فذلك خمسون ومائة باللسان. وألف وخمسمائة في الميزان. وإذا أوى إلى فراشه سبح وحمد وكبر مائة. فتلك مائة باللسان وألف في الميزان. فأيكم يعمل في اليوم ألفين وخمسمائة سيئة) قالوا وكيف لا يحصيهما؟ قال: (يأتي أحدكم الشيطان وهو في الصلاة فيقول اذكر

(1) سورة الحديد: (من الآية / 1) .

(2) تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان: (1/ 862) مرجع سابق.

(3) تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان: (1/ 837) مرجع سابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت