المقرئ: عبد الأحد بن محمد بن عبد الأحد الحراني الأصل، الحلبي الحنبلي الدمشقي، أبو المحاسن.
ولد: سنة بضع عشرة وسبعمائة.
من مشايخه: قرأ القراءات على الفخر خطيب جبرين، وقرأ على جد السخاوي الأعلى، وعلى عم جدته وغيرهم.
من تلامذته: قرأ عليه البرهان الحلبي واجتمع به ابن خطيب الناصرية غير مرة وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* إنباء الغمر:"ناب في الحكم بحلب ... قال القاضي علاء الدين في تاريخه: كان دينًا ظريفًا حسن المحاضرة مع كبر سنه ثم وقع في يد الططر فعاقبوه"أ. هـ.
* الضوء:"كان شيخًا دينًا ظريفًا حسن المحاضرة"أ. هـ.
* أعلام النبلاء:"وإنه كان حفظ المختار فرأى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال له: يا رسول الله على أي مذهب أشتغل؟ فقال: على مذهب أحمد وأشار إليه لذلك ولده"أ. هـ.
وفاته: سنة (803 هـ) ثلاث وثمانمائة.
من مصنفاته: صنف"كافية القاريء في فنون المقارئ"في القرآن وغيره.
1550 - عبد الأعلى بن وهب *
النحوي، اللغوي: عبد الأعلى بن وهب بن عبد الرحمن، مولى قريش.
من مشايخه: يحيى بن يحيى، ومطرف بن عبد الله، وأصبغ وغيرهم.
من تلامذته: ابن لبابة، وابن وضاح وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ علماء الأندلس:"كان: عبد الأعلى رجلًا عاقلًا، حافظًا للرأي، مشاركًا في علم النحو واللغة، متدينًا زاهدًا. سمع منه: محمّد بن وضاح قديمًا، وسمع منه: محمد بن عمر بن لبابة وصحبه طويلًا، ولم يكن لعبد الأعلى معرفة بالحديث، وكان ينسب إلى القدر؛ وذكر خالد عن أسلم بن عبد العزيز: وكان ابن لبابة ينكر ذلك عنه، وكان عبد الأعلى يذهب: إلى أن الأرواح تموت."
أخبرني سليمان بن أيوب قال: سألت محمّد بن عبد الملك أيمن عن الأرواح، فقال لي: كان محمّد بن عمر بن لبابة يذهب إلى أنها تموت. وسألته عن ذلك فقال: كذا كان يذهب عبد الأعلى بن وهب فيها. قال ابن أيمن فقلت له: إن عبد الأعلى كان قد طالع كتب المعتزلة، ونظر في كلام المتكلمين. فقال: إنما قلدت عبد الأعلى. ليس عليَّ من هذا شيء"أ. هـ."
* إنباء الغمر (4/ 285) ، الضوء اللامع (4/ 21) ، السحب الوابلة (2/ 437) ، أعلام النبلاء (5/ 136) ، معجم المؤلفين (2/ 38) .
* تاريخ علماء الأندلس لابن الفرضي (1/ 323) ، جذوة المقتبس (2/ 459) ، بغية الملتمس (509) ، بغية الوعاة (2/ 71) ، الديباج المذهب (2/ 54) . تاريخ الإسلام (وفيات 281) ط. تدمري.