أخبرني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في المنام، أني أعمر. فكان كذلك فإنه أكمل تسعين سنة وزاد .. وكان يحفظ في كل يوم ثلاثمائة سطر"أ. هـ."
وفاته: سنة (745 هـ) خمس وأربعين وسبعمائة.
النحوي، المفسر أحمد بن الحسن بن يوسف، فخر الدين أَبو المكارم الجاربردي [1] الشافعي، نزيل تبريز.
ولد: سنة (664 هـ) أربع وستين وستمائة.
من مشايخه: القاضي ناصر الدين البيضاوي [2] ، ونظام الدين الطوسي وغيرهما.
من تلامذته: الشيخ نور الدين فرج بن محمد بن أحمد الأردبيلي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* طبقات الشافعية للسبكي:"كان فاضلًا دينًا متفننًا مواظبًا على الشغل بالعلم وافادة الطلبة"أ. هـ.
* الدرر:"تفقه على مذهب الشافعي، وفاق في العلوم العقلية"أ. هـ.
* طبقات الشافعية للإسنوي:"كان عالما دينا وقورا، مواظبا على الاشتغال والإشغال والتصنيف"أ. هـ.
من أقواله: في طبقات الشافعية للسبكي:"أنشدونا عنه:"
عجبًا لقوم ظالمين تستروا ... بالعدل ما فيهم لعمري معرفه
قد جاءهم من حيث لا يدرونه ... تعطيل ذات الله مع نفي الصفه
وهذان البيتان عارض بهما الزمخشري في قوله:
لجماعة سموا هواهم سنة ... وجماعة حمر لعمري مؤكفه
قد شبهوه بخلقه وتخوفوا ... شنع الوري فتستروا بالبلكفه [3]
وقد عاب أهل السنة بيتي الزمخشري، وأكثروا القول في معارضتهما.
وفاته: سنة (746 هـ) ست وأربعين وسبعمائة،
* طبقات الشافعية للسبكي (9/ 8) ، طبقات الشافعية للإسنوي (1/ 394) ، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (3/ 9) ، الدرر الكامنة (1/ 132) ، مفتاح السعادة (1/ 142) ، النجوم (10/ 145) ، بغية الوعاة (1/ 303) ، الشذرات (8/ 256) ، البدر الطالع (1/ 47) ، كشف الظنون (2/ 1478) ، هدية العارفين (1/ 108) ، الإسلام (1/ 111) ، معجم المؤلفين (1/ 124) .
(1) الجاربردي: نسبة إلى جاربرد، قرية من قرى فارس. انظر لب اللباب.
(2) البيضاوي: هو ناصر الدين عبد الله بن عمر بن محمد بن علي الشيرازي الشافعي أبو سعيد، توفي سنة (685 هـ) ، وقيل (691 هـ) ، وقيل (692 هـ) .
(3) البلكفة: كلمة ركبت من قول أهل السنة في رؤية الله سبحانه: إنه يرى بلا كيف، أي بلا كيفية للرؤيا، فرؤية المؤمنين لربهم لا تستلزم جهة ولا مكانا وهذه التسمية من صنع المعتزلة لخوفهم من تنشيع الناس عليهم فتستروا بقولهم: إنه يرى بلا كيف. أ. هـ. من هامش طبقات الشافعية للسبكي والكاشف للزمخشري.
الكشاف (2/ 151) ط. دار الكتب العلمية - بيروت - الطبعة الأولى (1415 هـ-1995 م) في تفسير قوله تعالى {قَال رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيكَ} [الأعراف: 143] .