كلب من الكلاب فقال له رجل: أنت إذا لست ملك النحاة، بل ملك الكلاب فاستشاط غضبا وقال: أخرجوا عني هذا الفضولي
وله عشر مسائل استشكلها في العربية سماها: المسائل العشر المتعبات إلى الحشر"أ. هـ."
وفاته: سنة (568 هـ) ثمان وستين وخمسمائة وقد ناهز الثمانين.
من مصنفاته:"الحاوي"مجلدتان، و"العمد"مجلدتان، و"المنتخب"مجلدتان كلها في النحو.
المقرئ: الحسن بن صالح بن حي [1] الهمذاني، أبو عبد الله.
وقيل: الحسن بن صالح بن حي.
ولد: سنة (100 هـ) مائة للهجرة.
من مشايخه: والده، وسلمة بن كهيل، وسماك بن حرب وغيرهم.
من تلامذته: ابن المبارك، ووكيع، وعلي بن الجعد وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* الفهرست لابن النديم:"كان من كبار الشيعة، وعظمائهم، وعلمائهم، وكان فقيها متكلما .."أ. هـ.
* طبقات ابن سعد:"وكان تقيا صحيح الحديث كثيره، وكان متشيعا"أ. هـ.
* ميزان الاعتدال:"فيه بدعة تشيع قليل، وكان يترك الجمعة. وقال سفيان الثوري: الحسن بن صالح سمع العلم وترك الجمعة. وذكر عنده مرة، فقال: ذاك يرى السيف على الأمة، يعني الخروج على الولاة الظلمة."
قال خلف بن تميم: كان زائدة -يعني ابن قدامة- يستتيب من أتى الحسن بن حي.
وقال أبو زرعة: اجتمع فيه إتقان وفقه وعبادة وزهد.
قال وكيع: هو عندي إمام. فقيل له: إنه لا يترحم على عثمان، قال أفتترحم أنت على الحجاج؟ - قال الذهبي: هذا التمثيل مردود غير مطابق.
وقال: ربما أصبحت وما معي درهم، وكأن الدنيا قد حيزت لي.
قال: فتشنا الورع فلم نجده في شيء أقل منه في اللسان"أ. هـ."
* السير:"هو من أئمة الإسلام، لولا تلبسه ببدعة ... وقد ثبت أنه كان يرى السيف والخروج على الأئمة، ولا يرى الجهاد معهم ولا الجمعة، فكان لا يحضر صلاة الجمعة."
قال ابن إدريس: ما أنا وابن حي؟ ! لا يرى
* طبقات الحفاظ (92) ، الوافي (12/ 59) ، الجواهر المضية (2/ 61) ، تقريب التهذيب (239) ، الطبقات السنية (3/ 65) ، الكامل في التاريخ (3/ 401) ، صفة الصفوة (3/ 152) ، تذكرة الحفاظ (1/ 216) ، تاريخ البخاري (2/ 295) ، طبقات ابن سعد (6/ 375) ، حلية الأولياء (7/ 327) ، تهذيب الكمال (6/ 177) ، السير (7/ 361) ، العبر (1/ 249) ، ميزان الاعتدال (2/ 245) ، تهذيب التهذيب (2/ 248) ، الشذرات (2/ 298) ، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة السابعة عشرة) ط- تدمري، الجرح والتعديل (3/ 18) ، الفهرست (227) وسماه الحسن بن صالح بن برجي.
(1) حي: لقب، وجد أبيه اسمه حيان كما في التاريخ الكبير.