النحوي: عبد الله بن طاووس بن كيسان اليماني النحوي.
من تلامذته: ابن جريج، وسفيان الثوري، وسفيان بن عيينة وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• تهذيب التهذيب:"قال أبو حاتم والنسائي: ثقة. . . وقال الدارقطني: ثقة مأمون."
وقال العجلي: ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات"أ. هـ."
• تقريب التهذيب:"ثقة فاضل عابد"أ. هـ.
• الشذرات:"قال معمر: كان من أعلم الناس بالعربية وأحسنهم خُلُقًا، وما رأيت ابن فقيه مثله."
دخل مع مالك على المنصور فقال: حدثني عن أبيك.
قال: حدثني أبي أن أشدَّ الناس عذابًا يوم القيامة رجل أشركه الله في سلطانه فأدخل عليه الجور في حكمه، فأمسك المنصور.
قال مالك: فضممت ثيابي خوفًا أن يصيبني دمه. ثم قال له: ناولني الدواة، فلم يفعل، فقال: لم لا تناولني؟ فقال أخاف أن تكتب بها معصية. قال: قوما عني، قال: ذلك ما كنا نبغي. قال ما لك: فما زلت أعرف فضله"أ. هـ."
• قلت: وقد علق الذهبي على هذه الرواية قائلًا:"هذا لا يستقيم لأن ابن طاووس مات قبل أيام المنصور لأنه مات في سنة (132 هـ) . انظر تاريخ الإسلام."
وفاته: سنة (132 هـ) اثنتين وثلاثين ومائة.
1880 - ابن طرفة المكي *
المفسر عبد الله بن طرفة المكي الشافعي.
من مشايخه: عيسى الجعفري؛ والشيخ محمّد بن سليمان، والشيخ محمّد الشرنبلالي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• سلك الدرر:"وانقطع في آخر عمره في بيته فلا تراه إلا راكعًا أو ساجدًا أو تاليًا ليلًا ونهارًا. . . الفقيه، المحدث، المفسر، النحرير".
وقال:"وكان فاضلًا نبيهًا متفننًا في العلوم تصدر للتدريس بالحرم الشريف وانتفع به الناس"أ. هـ.
وفاته: سنة (1120 هـ) عشرين ومائة وألف.
* التاريخ الكبير للبخاري (5/ 123) ، تهذيب الكمال (15/ 130) ، العبر (1/ 176) ، السير (6/ 103) ، تاريخ الإسلام (وفيات 132) ط. تدمري، تهذيب التهذيب (5/ 234) ، الشذرات (2/ 145) ، الأعلام (4/ 94) ، الجرح والتعديل (5/ 88) ؛ الوافي (17/ 224) ، وفيات الأعيان (2/ 511) ؛ بغية الوعاة (2/ 46) ، تقريب التهذيب (516) .