وقال محمّد بن رافع: ثنا الحسين الجعفي، وكان راهب أهل الكوفة ... وقيل إنه لم ينحر، ولم يطأ أنثى قط"أ. هـ."
• اللسان:"الحسين بن عليّ بن نجيح الجعفي الكوفي: ذكره الطوسي في (رجال الشيعة) : من رواة جعفر الصادق رحمه الله"أ. هـ.
• قلت: وكلام العلماء في مدحه وبيان فضائله كثير من أراد المزيد فليرجع إلى مصادر ترجمته المذكورة وغيرها، وبالله التوفيق.
من أقوالة: في تاريخ الإسلام:"رأى حسين الجعفي كأن القيامة قد قامت، وكان مناديًا ينادي: ليقم العلماءُ فيدخلوا الجنة، فقاموا وقمت معهم، فقيل لي: اجلس لست منهم فأنت لا تحدث. قال: فلم يزل يحدث بعد أن لم يكن يحدث حتى كتبا عنه أكثر من عشرة آلاف حديث"أهـ.
وفاته: سنة (203 هـ) ثلاث ومائتين عن (84 سنة) .
المقرئ: الحسين بن علي بن حماد بن مهران، أبو عبد الله، وقيل: أبو علي الجمال الأزرق الرازي ثم القزديني.
من مشايخه: الحلواني، ومحمد بن إدريس الدنداني صاحب نصير وغيرهما.
من تلامذته: ابن شَنَبُوذ، وأحمد بن محمّد الرازي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معرفة القراء:"رفيق الحسن بن العباس بن أبي مهران في القراءة على الحُلْواني عُمّرَ، وأقرأ الناس".
وقال:"كان محققًا لقراءة ابن عامر"أ. هـ.
• غاية النهاية:"المقرئ ثبت محقق"أ. هـ.
وفاته: في حدود سنة (300 هـ) ثلاثمائة.
1095 - الجُعَل *
المفسر: الحسين بن علي بن إبراهيم البصري، أبو عبد الله، الملقب بالجُعَل الكاغدي.
ولد: سنة (288 هـ) ثمان وثمانين ومائتين، وقيل: (293 هـ) ثلاث وتسعين ومائتين.
من مشايخه: أبو الحسن الكرخي، وأبو القاسم بن سهلويه وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الفهرست:"كان فاضلًا فقيهًا متكلمًا عالي الذكر نبيه القدر، عالم بمذهبه، منتشر الذكر في الأصقاع والبلدان وسيما بخراسان"أ. هـ.
• تاريخ بغداد:"ينتحل في الفروع مذهب أهل"
* غاية النهاية (1/ 244) ، معرفة القراء (1/ 236) .
* معجم المفسرين (1/ 155) ، طبقات المفسرين للداودي (1/ 159) ، الفهرست (222) ، تاريخ بغداد (8/ 73) ، الوافي (13/ 17) ، لسان الميزان (2/ 347) ، الشذرات (4/ 373) ، هدية العارفين (1/ 307) ، المنتظم (14/ 272) ، النجوم (4/ 135) ، الأعلام (2/ 244) ، معجم المؤلفين (1/ 623) ، الطبقات السنية (3/ 154) ، السير (17/ 224) ، تاريخ الإسلام (وفيات 269) ط. تدمري، العبر (2/ 351) ، الجواهر المضية (2/ 122) ، أمل الآمل (2/ 91) ذكر اسمه فقط، طبقات الفقهاء للشيرازي (143) ، آراء المعتزلة الأصولية: (ص 364) ،"الماتريدية"للشمس الأفغاني: (2/ 49) .