فهرس الكتاب

الصفحة 646 من 3054

وفاته: في حدود سنة (595 هـ) خمس وتسعين وخمسمائة، وقيل (599 هـ) تسع وتسعين وخمسمائة.

909 -الحَارِث *

المفسر: الحارث بن عبد الرحمن.

كلام العلماء فيه:

* معجم المفسرين:"عارف بالتفسير"أ. هـ.

من مصنفاته:"تاريخ القرآن ومنسوخه".

910 -الهَمَداني الأعور *

المقرئ: حارث بن عبد الله الهمداني الكوفي الأعور، أبو زهير.

من مشايخه: عليّ بن أبي طالب، وابن مسعود (رضي الله عنهما) وغيرهما.

من تلامذته: أبو إسحاق السبيعي وغيره.

كلام العلماء فيه:

* ميزان الاعتدال:"قال شعبة: لم يسمع أبو إسحاق منه إلا أربعة أحاديث، وكذلك قال العجلي وزاد: وسائر ذلك كتاب أخذه."

وروى مغيرة، عن الشعبي: حدثني الحارث الأعور - وكان كذابًا.

وقال منصور، عن إبراهيم: إن الحارث اتُّهم. وروى أبو بكر بن عياش، عن مغيرة، قال: لم يكن الحارث يصدق عن عليّ في الحديث.

وقال ابن المديني: كذاب. وقال جرير بن عبد الحميد: كان زيفًا.

وقال ابن معين: ضعيف.

وقال عباس، عن ابن معين: ليس به بأس.

وكذا قال النسائي: وعنه قال: ليس بالقوي.

وقال الدارقطني: ضعيف.

وقال ابن عديّ: عامة ما يرويه غير محفوظ.

وقال يحيي القطان، عن سفيان، قال: كنا نعرف فضل حديث عاصم على حديث الحارث.

وقال عُثْمَان الدارمي: سألت يحيى بن معين عن الحارث الأعور، فقال: ثقة.

قال عثمان: ليس يتابع يحيى على هذا.

حُصَينٌ، عن الشعبي، قال: ما كذب على أحد من هذه الأمة ما كذب على عليّ - رضي الله عنه -.

وقال أيوب: كان ابن سيرين يرى أن عامة ما يروي عن عليّ باطل.

وقال الأعمش، عن إبراهيم: إن الحارث قال: تعلمت القرآن في ثلاث سنين والوحي في سنتين.

وقال مُفَضَّلُ بن مُهَلْهِلٍ، عن مغيرة [سمع الشَّعْبيّ يقول: حدثني الحارث - وأشهد أنَّه أحد الكذابين. وروى محمَّد بن شيبة الضبي، عن أبي إسحاق، قال: زعم الحارث الأعور - وكان كذابًا - جرير، عن مغيرة] عن إبراهيم، عن علقمة قال: قرأت القرآن في سنتين، فقال الحارث

* الفهرست لابن النديم (40) ، طبقات المفسرين للداودي (1/ 131) ، معجم المفسرين (1/ 133) .

* غاية النهاية (1/ 201) ، الطبقات لابن سعد (6/ 168) ، المعارف (210، 587، 624) ، الجرح والتعديل (3/ 78) ، السير (4/ 152) ، العبر (1/ 73) ، ميزان الاعتدال (2/ 171) ، تهذيب الكمال (5/ 245) ، الوافي (11/ 253) ، تهذيب التهذيب (2/ 126) ، تقريب التهذيب (النجوم) (2/ 145) ، الشذرات (1/ 290) ، تاريخ الإِسلام (وفيات الطبقة السابعة) ط. تدمري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت