• ذيل العبر:"كان منجمعًا على العلم منقطعًا عن الناس ذا قناعة وتعفف"أ. هـ.
• إنباء الغمر:"قدم دمشق وصار صرفيًا بالخانقاه الأندلسية وشيخ النحو بهذه المدرسة"أ. هـ.
• الدارس:"اشتهر في حياة شيخه -أبي حيان- ثم قدم دمشق وصار صوفيًا بالخانقاه الأندلسية وشيخ النحو بهذه المدرسة وقصده الناس للأخذ عنه وانتفعوا به، وعظم قدره واشتهر ذكره ... وكان حسن الخلق كريم النفس"أ. هـ.
• الشذرات:"قال ابن حبيب: إمام عالم، حاز أفنان الفنون الأدبية وفاضل ملك زمانه العربية."
وقال ابن حَجّي: كان حسن الخلق، كريم النفس، شافعي المذهب"أ. هـ."
• الأعلام:"أديب نحوي شافعي من تلاميذ أبي حيان انتقل إلى دمشق فاشتهر وتوفي بها"أ. هـ.
وفاته: سنة (776 هـ) ست وسبعين وستمائة، عن بضع وستين سنة.
من مصنفاته:"شرح التسهيل"و"شرح التقريب"وغيرهما.
المقرئ: أحمد بن محمد بن محمد بن حسن العزي.
كلام العلماء فيه:
• إنباء الغمر:"كان أحد المؤذنين القراء بالألحان، وكان يتعانى الشهادة ثم ترك، وكان شريف النفس منجمعًا محببًا إلى الناس"أ. هـ.
وفاته: سنة (780 هـ) ثمانين وسبعمائة.
521 -ابن خَضِر *
المفسر: أحمد بن محمد بن عمر بن الخضر بن مُسلّم، شهاب الدين، أبو العباس العمري الصالحي الدمشقي، المعروف بابن خضر.
ولد: سنة (706 هـ) ست وسبعمائة.
من مشايخه: عيسى المطعم، وأبو بكر بن عبد الدايم، وأحمد بن أبي طالب الحجّار وغيرهم.
من تلامذته: ابن الجزري، وابن حِجي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• غاية النهاية:"شيخنا الإمام مفتي المسلمين شهاب الدين الصالحي الحنفي شيخ مغارة الدم"أ. هـ.
• طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة:"الشيخ الإمام مفتي المسلمين شهاب الدين أبو العباس الدمشقي الصالحي المعروف بابن خضر، اشتغل في العلم إلى أن فضل، وأفتى ودرس واشتغل ... وولي إفتاء دار العدل بدمشق وهو أول من استقر به من الحنفية ..."
قال ابن حجي: أحد أعيان شيوخ الحنفية جمع
* إنباء الغمر (1/ 280) .
* غاية النهاية (1/ 113) ، طبقات الشافعية لابن قاضي شهبة (3/ 118) ، إنباه الغمر (2/ 142) ، الدرر الكامنة (1/ 279) ، الشذرات (8/ 494) ، كشف الظنون (1/ 746) و (2/ 1077) ، إيضاح المكنون (2/ 151) ، الأعلام (1/ 225) ، معجم المؤلفين (1/ 285) ، معجم المفسرين (. . .) .