* الوافي:"كان علّامة لغويًّا أديبًا وكان بينه وبين الحافظ عبد الغني الأزدي المصري وأبي الحسن علي بن سليمان الأنطاكي المقرئ النحوي اتحاد ومذاكرة وصحبة مصر"أ. هـ.
* المقفى الكبير:"كان مكثرًا من حفظ اللغة ونقلها، عارفًا بحوشيها ومستعملها حضر مجلس الصاحب إسماعيل بن عبَّاد بشيراز، وهو شعث الزيّ ذو أخمار رثة وسخة فجلس قريبًا من الصاحب وكان مشغولًا، فلما بصر به قطَّب وقال: قم يا كلب من هاهنا! وقال له جُنادة: الكلب هو الذي لا يعرف للكلب ثلاثمائة اسم. فمدّ عند ذلك الصاحب يده وقال: قم إلى هاهنا فما يجب أن يكون مكانك حيث جلست، ورفعه إلى جانبه"أ. هـ.
وفاته: سنة (399 هـ) تسع وتسعين وثلاثمائة.
المفسر: الجنيد بن محمَّد بن الجنيد النهاوندي [1] ثمَّ البغدادي القواريري، أبو القاسم.
ولد: سنة نيف وعشرين ومائتين فيما حسب وأعلم.
من مشايخه: خاله السري سقطي، والحارث المحاسبي، والحسن بن عرفة وغيرهم.
من تلامذته: أبو بكر الشبلي، وجعفر الخلدي، وأبو محمد الجريري وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد:"وصحب جماعة من الصالحين. . ثمَّ اشتغل بالعبادة ولازمها حتى علت سنه، وصار شيخ وقته، وفريد عصره في علم الأحوال والكلام على لسان الصوفية، وطريقة الوعظ وله أخبار مشهورة وكرامات مأثورة. . . حدثنا أحمد بن جعفر بن محمَّد بن عبيد الله المنادى قال: كان الجنيد محمَّد بن الجنيد قد سمع الحديث الكثير من الشيوخ، وشاهد الصالحين وأهل المعرفة ورزق من الذكاء وصواب الإجابات في فنون العلم ما لم يُرَ في زمانه مثله، عند أحد من قرنائه، ولا ممن أرفع سنًّا منه. ممن كان ينسب منهم إلى العلم الباطن والعلم الظاهر في عفاف وعزوف عن الدنيا وأبنائها."أ. هـ.
* العبر:"الزاهد القطب، شيخ العصر. . وله المقامات والكرامات والكلام النافع في الصدق والمعاملات. رحمه الله"أ. هـ.
* السير:"هو شيخ الصوفية. . أتقن العلم ثمَّ أقبل على شأنه، وتألّه وتعبَّد، ونطق بالحكمة، وقلَّ ما روى."
قال ابن المُنادي: سمعَ الكثير، وشاهدَ
* تاريخ الإِسلام (وفيات 198) ط - تدمري، معجم المفسرين (1/ 127) ، السير (14/ 66) ، حلية الأولياء (10/ 255) ، تاريخ بغداد (7/ 241) ، طبقات الحنابلة (1/ 127) ، الأنساب (4/ 556) ، المنتظم (12/ 118) ، وفيات الأعيان (1/ 373) ، العبر (2/ 110) ، طبقات الشافعية للسبكي (2/ 260) ، البداية (11/ 121) ، النجوم (3/ 168) ، الشذرات (3/ 416) ، روضات الجنات (2/ 247) ، الإمام الجنيد والتصوف في القرن الثالث الهجري - زهير ظاظا - دار الخير (1414 هـ - 1994) ، طبقات الداودي (1/ 129) ، الوافي (1/ 201) .
(1) نسبة إلى نهاوند: مثلثة، النون الأولى، مع فتح الهاء والواو بينهما ألف وإسكان النون الثانية. قاله ياقوت في معجمه (5/ 313) مدينة عظيمة في قبلة همذان بينهما ثلاثة أيام.