الْعَرْشِ اسْتَوَى: يقول علا، ومعنى عَلا: قدَر ولم يزل قادرًا، ولكن أخبر بقدرته.
وقال في (2/ 518) في قوله تعالى: {إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23) } : يعني -والله أعلم- بالنظر إلى الله: إلى ما يأتيهم من نعمه ورزقه، وقد تقول: والله ما أنظر إلا إلى الله وإليك، أي: أنتظر ما عند الله وما عندك"أ. هـ."
من أقواله: وفيات الأعيان:"وكان يقول: ما وضع سيبويه في كتابه شيئًا إلا وعرضه عليّ، وكان يرى أنه أعلم به مني، وأنا اليوم أعلم به منه"أ. هـ.
وفي الوافي:"سأل المؤرخ الأخفش هذا عن قوله تعالى: {وَاللَّيلِ إِذَا يَسْرِ} ما العلة في سقوط الياء منه؟ وإنما تسقط عند الجزم فقال: لا أجيبك ما لم تبت على باب داري! قال: فبت على باب داره، ثم سألته، فقال: اعلم أن هذا مصروف عن جهته، وكلما كان مصروفًا عن جهته فإن العرب تبخس حظه من الإعراب نحو قوله تعالى: {وَمَا كَانَتْ أُمُّكِ بَغِيًّا} أسقط الهاء لأنها مصروفة من فاعلة إلى فعيل. قلت: وكيف صرفه؟ قال: الليل لا يسري! وإنما يسرى فيه"أ. هـ.
وفاته: سنة (210 هـ) عشر ومائتين، وقيل: (نيف عشرة ومئتين) . وقيل: (215 هـ) خمس عشرة ومائتين، وقيل: (221 هـ) إحدى وعشرين ومائتين.
من مصنفاته:"تفسير معاني القرآن"، و"كتاب الملوك"، و"القوافي".
المقرئ: سعيد بن المسيب بن حزن بن أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران المخزومي، أبو محمّد عالم التابعين.
ولد: في خلافة عمر لأربع مضين منها، وقيل لسنتين مضتا منها.
من مشايخه: عُثمَان وعلي وزيد بن ثابت رضي الله عنهم وغيرهم.
من تلامذته: الزهري وقتادة وعمرو بن دينار وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام:"قال أسامة بن زيد عن نافع قال ابن عمر: سعيد بن المسيب هو والله أحد المفتين."
وقال قتادة: ما رأيت أحدًا أعلم من سعيد بن المسيب"."
وقال:"قال علي بن المديني: لا أعلم من التابعين أوسع علمًا منه، هو عندي أجل التابعين."
* غاية النهاية (1/ 308) ، الطبقات لابن سعد (5/ 119) ، المعارف (437) ، الجرح والتعديل (4/ 59) ، حلية الأولياء (2/ 161) ، التاريخ الكبير (3/ 510) ، صفوة الصفوة (2/ 79) ، وفيات الأعيان (2/ 375) ، السير (4/ 217) ، العبر (1/ 110) ، البداية والنهاية (9/ 99) ، الوافي (15/ 262) ، تهذيب التهذيب، تقريب التهذيب (181) ، النجوم (1/ 228) ، طبقات الحفاظ (17) ، الشذرات (1/ 370) ، الكامل في التاريخ (4/ 582) ، الأعلام (3/ 102) ، تذكرة الحفاظ (1/ 54) ، تاريخ الإسلام (وفيات 94) ط. تدمري.