وفاته: سنة (468 هـ) ثمان وستين وأربعمائة.
النحوي، اللغوي، المفسر المقريء: حسن بن قاسم بن عبد الله بن عليّ المُرادي، المراكشي، المالكي، الشهير بابن أم قاسم، بدر الدين.
من مشايخه: أبو عبد الله الطنجي، والسراج الدمنهوري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• غاية النهاية:"الفقيه النحوي اللغوي التصريفي البارع الأوحد في فنون من العلم"أ. هـ.
• الدرر:"له كرامات كثيرة منها أنه رأي النبي - صلى الله عليه وسلم - في النوم فقال له يا حسن اجلس انفع الناس بمكان المحراب بجامع مصر العتيق بحوار المصحف ... وكان إمامًا في العربية"أ. هـ.
• الشذرات:"كان تقيًا صالحًا، مات يوم عيد الفطر"أ. هـ.
• معجم المفسرين:"نحوي مفسر، أصولي مقريء من فقهاء المالكية"أ. هـ.
وفاته: سنة (755 هـ) ، وقيل: (749 هـ) خمس وخمسين، وقيل: تسع وأربعين وسبعمائة.
من مصنفاته:"الجني الداني"في حروف المعاني، شرح الجزولية والكافية الشافية والتسهيل، والفصول لابن معطي، وله تفسير القرآن في عشر مجلدات.
1018 - حسن الزَّبيدِي *
النحوي، اللغوي: الحسن بن المبارك بن محمّد بن يحيى بن مسلم الرَّبعي، الزبيدي البغدادي الحنفي، أبو علي.
ولد: سنة (543 هـ) ثلاث وأربعين وخمسمائة.
من مشايخه: أبو الوقت السجزي، وأبو عليّ أحمد بن الخزاز، وجماعة.
من تلامذته: الأبرقوهي، وابن النجار وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• العبر:"أخو سراج الدين الحسين .. وكان إمامًا متقنًا صالحًا. قال السيف بن المجد: لم يُر في المشايخ مثله إلا يسيرًا"أ. هـ.
• المختصر المحتاج إليه:"قلت -أي ابن الدبيثي- قرأت بخط ابن الحاجب الأميني كان الحسن بن الزبيدي حنبليًا ثم صار شافعيًّا ثم صار حنفيًا، ورأيتهم يرمونه بالاعتزال، ذكر ذلك ابن الحاجب في معجمه"أ. هـ.
• البغية:"قال ابن النجار في تاريخ بغداد:"كان فاضلًا عالمًا أمينًا، متدينًا صالحًا حسن الطريقة له معرفة تامة بالنحو وكتب بخطه كثيرًا، وكانت أوقاته محفوظة. وقال الذهبي: حدّث ببغداد ومكة
* غاية النهاية (1/ 227) ، الدرر الكامنة (2/ 116) ، بغية الوعاة (1/ 517) ، الشذرات (8/ 274) ، الأعلام (2/ 211) ، معجم المفسرين (1/ 144) ، طبقات المفسرين للداودي (1/ 142) ، روضات الجنات (3/ 101) ، هدية العارفين (1/ 286) .
* المختصر المحتاج إليه (2/ 25) ، الوافي (12/ 212) ، الجواهر المضية (2/ 78) ، العبر (5/ 113) ، البغية (1/ 517) ، الشذرات (7/ 229) ، وفيه اسمه"حسين"وهو تحريف.