درس النحو والأدب كثيرًا، وكان شاعرًا كاتبًا بليغًا"أ. هـ."
* قلت: قال صاحب البغية:"وليس هذا باللص وإن استويا في الاسم والكنية والنسب فإن هذا -أي المترجم له- متقدم الوفاة"أ. هـ.
وقد ترجمنا لأبي العباس بن سيد الإشبيلي الملقب باللص في كتابنا هذا، وهو: أحمد بن عليّ بن سيد الإشبيلي ... والحمد لله رب العالمين.
وفاته: تقريبًا بعد سنة (560 هـ) ستين وخمسمائة بيسير.
المقرئ: أحمد بن الحسن بن أبي البقاء، أَبو العباس البغدادي العَاقُولي [1] . وكان يقال له: البَطِيء.
ولد: سنة (526 هـ) ست وعشرين وخمسمائة.
من مشايخه: أَبو الكرم الشهرزوري، وأَبو منصور الشيباني وجماعة.
من تلامذته: الضياء محمد، والنجيب عبد اللطيف وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* التكملة لوفيات النقلة:"حدث بالكثير، وأقرأ الناس مدة وعجز عن التصرف قبل وفاته فانقطع، ولنا منه إجازة كتب بها إلينا من بغداد"أ. هـ.
* تاريخ الإسلام:"روى الكثير وأقرأ الناس وعجز قبل وفاته وانقطع. وكان صدوقًا قانعًا، متعففًا، حسن الأخلاق، طيب الصوت بالقرآن"أ. هـ.
* غاية النهاية:"مقرئ ماهر ..."أ. هـ.
وفاته: سنة (608 هـ) ثمان وستمائة، عن ثمانين سنة، وقيل ثلاث وثمانين سنة.
289 -ابن الزَّيَّات *
النحوي، المقرئ: أحمد بن الحسن بن علي، أَبو جعفر الكلاعي البلشي، ابن الزَّيَّات.
ولد: سنة (649 هـ) تسع وأربعين وستمائة.
من مشايخه: أَبو جعفر بن الطباع، وأحمد بن يوسف الهاشمي وأَبو الحسن فضل ابن فضيلة، أخذ عنه طريقة الصوفية وعليه سلك، وأَبو النصر ربيع بن محمد بن ربيع الأشعري، وغيرهم.
من تلامذته: أجاز للوادي آشي، وقرأ عليه ابنه وغيره.
كلام العلماء فيه:
* الإحاطة:"المتصوف الشهير ... كان جليل"
* التكملة لوفيات النقلة (2/ 234) ، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 608 هـ) ط. بشار، معرفة القراء (2/ 598) ، العبر (5/ 27) ، السير (22/ 21) ، غاية النهاية (1/ 45) ، المختصر المحتاج إليه (1/ 179) ، المثشبه (85) ، النجوم (6/ 205) ، الشذرات (7/ 59) .
(1) العَاقُولي: بالعين المهملة والقاف نسبة إلى دير العاقول، بُليدة بالقرب من بغداد. انظر التكملة.
* الديباج المذهب (1/ 195) ، الدرر الكامنة (1/ 130) ، الأعلام (1/ 111) ، معجم المؤلفين (1/ 122) ، غاية النهاية (1/ 47) ، بغية الوعاة (1/ 287) ، الإحاطة (1/ 302) كشف الظنون (2/ 1548) ، وإيضاح المكنون (1/ 67) .
في الدرر"البلنسي"ولد (650 هـ) وقال الزركلي، البلسي، من غريب النساخ عن"البلشي"وضبطه في غاية النهاية.