كلام العلماء فيه:
* لسان الميزان:"قال النديم [1] : انتهت إليه رئاسة المعتزلة بالبصرة في وقته وذكر أنه كان على ديوان الخراج أيام الواثق، وأنه كان قد وعظ العلوي صاحب الزنج لما خرج بالبصرة فأراد قتله ثم تركه"أ. هـ.
* فضل الإعتزال:"قال أبو الحسن: سألت أبا عليّ عن عذاب القبر، فقال: سألت الشحام فقلت له: من أصحابنا من أنكره وأنكر منكرًا ونكيرًا، والشفاعة والحوض والصراط والميزان. فقال ما منهم من أحد أنكر ذلك وإنما يحكى ذلك عن ضرار"أ. هـ.
* الأعلام:"مفسر معتزلي، من أهل البصرة انتهت إليه رئاسة المعتزلة بها في أيامه ... وكان من أحذق الناس بالجدل"أ. هـ.
* قال الدكتور عدنان زرزور في كتابه"الحاكم الجشمي ومنهجه في تفسير القرآن" (ص 132) :"من معتزلة البصرة ... كان من رؤساء أصحاب أبي هذيل وفقهائهم، وإليه انتهت رياسة المعتزلة بالبصرة في وقته ... ولا ندري من أخبار تفسيره غير ما نقله القاضي عبد الجبار، قال: (وله كتاب في تفسير القرآن) ولعله كان صغير الحجم، وأحد مآخذ أبي علي الجبائي"أ. هـ.
وفاته: نحو سنة (280) ثمانين ومائتين، وقيل: (267 هـ) سبع وستين ومائتين.
من مصنفاته:"تفسير القرآن".
اللغوي: يوسف بن عبد الله الزجاجي الجرجاني، أبو القاسم.
ولد: سنة (352 هـ) اثنتين وخمسين وثلاثمائة.
من مشايخه: أبو أحمد الغطريفي، وأبو إسحاق البصري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ جرجان:"كان عظيم الشأن، غزير العلم في الأدب واللغة، لا يوازيه أحد في صناعته، له شروح كثيرة وأمالي في دقائق العلم وحقائقها"أ. هـ.
* تاريخ الإسلام:"جُرجاني، نبيل، عظيم القدر في اللغة والأدب والعربية وفنونها، قليل المثل. وكان عجبًا في اللغة ودقائقها"أ. هـ.
* بغية الوعاة:"كان عظيم الشأن، غزير العلم في الأدب واللغة لا يوازيه أحد في صناعته"أ. هـ.
وفاته: سنة (415 هـ) خمس عشرة وأربعمائة.
من مصنفاته:"عمدة الكتاب وعدة ذوي الألباب"، و"الرياحين"، و"اشتقاق الأسماء".
(1) لم نجده في الفهرست لابن النديم لعله سقط من المطبوع.
* معجم الأدباء (6/ 2848) ، تاريخ الإسلام (وفيات 415) ط. تدمري، بغية الوعاة (2/ 357) ، الأعلام (8/ 239) ، معجم المؤلفين (4/ 168) ، تاريخ جرجان للسهمي (496) .