فهرس الكتاب

الصفحة 337 من 3054

أهل الدين والصلاح. قال ابن النجار: كان شيخًا فاضلًا متدينًا صدوقًا أمينًا"أ. هـ."

• غاية النهاية:"ثقة إمام مسند"أ. هـ.

وفاته: سنة (568 هـ) ثمان وستين وخمسمائة، وله ست وتسعون سنة.

482 -السِّلَفِيُّ *

المقرئ: أحمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن إبراهيم، الحافظ أبو طاهر السلفي.

ولد: سنة (478 هـ) ثمان وسبعين وأربعمائة، وقيل (472 هـ) اثنتين وسبعين وأربعمائة، والأول أصح.

من مشايخه: أبو الفتح أحمد بن محمد الحداد، وأبو الخطاب علي بن عبد الرحمن بن الجراح وغيرهما.

من تلامذته: عيسى بن عبد العزيز بن عيسى، وأبو الحسن محمد بن يحيى بن ياقوت وغيرهما.

كلام العلماء فيه:

• السير:"له تصانيف كثيرة، وكان يستحسن الشعر، وينظمه، ويثيب من يمدحه."

وأخذ التصوف عن معمر بن أحمد اللُّنباني. وسمعته يقول: متى لم يكن الأصل بخطي لم أفرح به. وكان جيد الضبط، كثير البحث عما يشكل عليه. قال: وكان أوحد زمانه في علم الحديث وأعرفهم بقوانين الرواية والتحديث، جمع بين علو الإسناد وغلو الانتقاد، ويذلك كان ينفرد عن أبناء جنسه.

قال أبو علي الأوقي: سمعت أبا طاهر السلفي يقول: لي ستون سنة بالإسكندرية ما رأيت منارتها إلا من هذه الطاقة، وأشار إلى غرفة يجلس فيها.

وقال أبو سعد السمعاني في"ذيله" [1] : السلفي ثقة، ورع، متقن، متثبت، فهم، حافظ، له حظ من العربية، كثير الحديث، حسن الفهم والبصيرة فيه. روى عنه محمد ابن طاهر المقدسي، فسمعت أبا العلاء أحمد بن محمد بن الفضل الحافظ بأصبهان يقول: سمعت ابن طاهر يقول: سمعت أبا طاهر الأصبهاني، وكان من أهل الصنعة، يقول: كان أبو حازم العبدوي، إذا روى عن أبي سعد الماليني، يقول: أخبرنا أحمد بن حفص الحديثي، هذا أو نحوه. وقد صحب السلفي والدي مدة ببغداد، ثم سافر إلى الشام، ومضى إلى صور، وركب البحر إلى مصر، وأجاز لي مروياته في سنة ثمان وخمسين وخمس مئة.

وقال عبد القادر الرهاوي: سمعت من يحكي

* المقفى (1/ 706) ، تاريخ الإسلام (وفيات 576) ط. تدمري، تذكرة الحفاظ (4/ 1298) ، طبقات المحدثين (4/ 72) ، طبقات الشافعية للسبكي (6/ 130) ، تهذيب تاريخ دمشق (1/ 208) ، الكامل (11/ 469) ، اللباب (1/ 550) ، الوفيات (1/ 105) ، المختصر المحتاج إليه (1/ 206) ، العبر (4/ 227) ، ميزان الاعتدال (1/ 300) ، الوافي (7/ 351) ، البداية والنهاية (12/ 358) ، لسان الميزان (1/ 404) ، السير (5/ 21) ، غاية النهاية (1/ 102) ، مختصر تاريخ دمشق (3/ 229) التقييد (176) .

(1) يعني: في التاريخ الذي ذيَّل به على"تاريخ بغداد"للخطيب البغدادي، وقد ضاع الكتاب، ولم يصل إلينا غير اختصار وانتقاء منه لابن منظور صاحب اللسان، فانظره، الورقة: 99 أ. هـ. من هامش السير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت