• بغية الوعاة:"قال القفطي [1] : ... وكان فاضلًا عالمًا بالنحو واللغة والأخبار صدوقًا، حسن الطريقة، كاتبًا مجيدًا متدنيًا لطيف الأخلاق، متواضعًا كتب كثيرًا من كتب الأدب"أ. هـ.
وفاته: سنة (620 هـ) عشرين وستمائة.
اللغوي، المقيء: حسن خير الدين فتيان.
كلام العلماء فيه:
• أعلام فلسطين:"الشيخ الإمام العالم الفقيه الخطيب اللغوي ... تفقه علي علماء عصره، وأخذ عنهم علوم اللغة وأصبح خطيبًا في جامع النصر بنابلس وأمّ الشافعية فيها، ودرس اللغة العربية وآدابها"أ. هـ.
وفاته: كان حيًّا سنة (1342 هـ) اثنتين وأربعين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته:"كفاية المريد"رسالة في التجويد، و"مناهل العرفان في تجويد القرآن".
1014 - الشَّرمقاني *
المقريء: الحسن بن أبي الفضل [2] الشيخ، أبو عليّ الشرمقاني [3] .
من مشايخه: أبو الحسن الحمامي، وأبو الحسن بن العلاف وغيرهما.
من تلامذته: أبو طاهر بن سوار، وأبو منصور عليّ بن محمّد الأنباري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد:"كان أحد حفاظ القرآن ومن العالمين باختلاف وجوهها".
وقال:"كتبت عنه وكان صدوقًا"أ. هـ.
• معرفة القراء:"كان زاهدًا ورعًا يقنع بالمنبوذ ويأوي إلي مسجده".
وقال:"رآه ابن العلاف يأكل الورق فأخبر الوزير، فقال: أرسل إليه شيئًا قال: ما يقبله. قال: تحيل، وأمر غلامًا له أن يعمل لذلك المسجد مفتاحًا آخر، وقال: احمل إليه كل يوم رغيفًا ودجاجة وقطعة حلاوة، فكان أبو عليّ يجيء فيفتح فيجد ذلك فتعجب ويقول: لعل هذا من الجنة وكتم أمره, فأخصب جسمه وسمن، فقال له ابن العلاف: ما لك قد سمنت فتمثل بهذا الشعر:"
من أطلعوه علي سرٍ فباحَ به ... لم يأمنوه علي الأسرار ما عاشا
ثم أخذ يروي ولا يصرح فما زال به العلاف حتى أخبره بالكرامة فقال له: ينبغي أن تدعو للوزير ابن المسلمة ففهم القضية وانكسر قلبه ولم تطل بعدها مدته"أ. هـ."
• غاية النهاية:"أستاذ مشهور ثقة حاذق"أ. هـ.
• النجوم:"كان زاهدًا عابدًا ورعًا سليم الصدر، وكان لا يقبل من أحد ويقنع بورق"
(1) لم يرد في المطبوع من إنباه الرواة لدينا.
* أعلام فلسطين (2/ 152) .
* غاية النهاية (1/ 227) ، معرفة القراء (1/ 412) ، تاريخ بغداد (7/ 402) ، تاريخ الإسلام (وفيات 451) ط. تدمري، المنتظم (16/ 57) ، الأنساب (3/ 423) ، السير (18/ 104) ، البداية والنهاية (12/ 89) ، النجوم (5/ 65) .
(2) في معرفة القراء: الحسن بن الفضل.
(3) شرمقان: من قري نسا، قال السمعاني: هي ببلدة قريبة من إسفرايين بنواحي نيسابور.