وكان رجلًا صالحًا، وكان عالمًا بتفسير القرآن وأسباب نزوله وتأويله وكان كل يوم إذا صلى الفرض بآيات يقعد في المسجد ويفسر لهم تلك الآيات أو كان يقول: والله إني لأعلم تفسير الآية وتأويلها وسبب نزولها ووقته وفيمن نزلت"أ. هـ."
• معرفة القراء الكبار:"كان ثقة مكثرًا صاحب قرآن وتهجد وإفادة للطلبة"أ. هـ.
• تاريخ الإسلام:"قال ابن الدبيثي: كان مفيدًا لأصحاب الحديث خرج مشيخة لأهل الحربية وكان ثقة تلاءًا للقرآن ربما ختم الختمة في ركعة أو ركعتين".
وقال:"كان مفيد المحدثين في زمانه مع الخير والعبادة والتلاوة"أ. هـ.
• غاية النهاية:"محدث، مقرئ، صالح"أ. هـ.
وفاته: سنة (600 هـ) ستمائة. وقيل (601 هـ) إحدى وستمائة.
المقرئ: أحمد بن سليمان بن زبان، الكندي الدمشقي، أبو بكر الضرير.
ولد: سنة (225 هـ) خمس وعشرين ومائتين.
من مشايخه: أحمد بن أبي الحواري، وهشام بن عمار وأحمد بن يزيد الحُلواني. قال في السير: ادعى أنه قرأ القرآن على هؤلاء، انتهى.
من تلامذته: تمام والعفيف بن أبي نصر ثم ترك الرواية عنه لضعفه.
كلام العلماء فيه:
• العبر:"قال الأزدي: كان غير ثقة"أ. هـ.
• تاريخ الإسلام:"عبد الغني المصري: كان غير ثقة".
وقال:"وقال الأمير ابن ماكولا [1] : آخر من روى عنه عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم ثم ترك الحديث عنه لسببٍ حكاه لي أبو محمد الكتاني لا يكون جرحًا في ابن زبّان."
وقال جمال الإسلام: قال لنا عبد العزيز الكتاني: لما قرأنا على أبي محمد بن أبي نصر بعض الجزء، قلت: قد تكلّموا في ابن زبان، فقطع علي أبو محمد القراءة وامتنع عن الرواية عنه.
قلت -أي الذهبي-: صدق ابن ماكولا، مثل هذا لا يوجب ترك الرجل"."
ثم قال:"قال الكتاني: وكان يعرف ابن زبان بالعابد لزهده وورعه، وحديثه بعلو عند الكندي، وأنا فأتهمه في لُقِي مثل هشام، فالله أعلم"أ. هـ.
• ميزان الاعتدال:"اتهم في اللقاء"أ. هـ.
وفاته: سنة (338 هـ) ثمان وثلاثين وثلاثمائة.
وقيل (337 هـ) سبع وثلاثين وثلاثمائة.
• السير (15/ 378) ، العبر (2/ 246) ، الإكمال (4/ 120) ، ميزان الاعتدال (1/ 239) ، الوافي (6/ 403) ، لسان الميزان (1/ 287) ، الشذرات (4/ 202) ، تاريخ الإسلام (وفيات 338) ط -تدمري، غاية النهاية (1/ 59) ، المغني في الضعفاء (1/ 41) .
(1) كلام ابن ماكولا ليس في ترجمة (أحمد بن سليمان) في (4/ 120) ، لذلك نقلته من تاريخ الذهبي.