عبد الله بن زاذان وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• طبقات المفسرين للداودي:"كان ديِّنًا عالمًا بالآداب والتفسير والحديث"أ. هـ.
• معجم المفسرين:"عالم بالأدب والتفسير والحديث، من أهل قزوين"أ. هـ.
وفاته: سنة (328 هـ) ، وقيل: (329 هـ) ثمان وعشرين، وقيل: تسع وعشرين وثلاثمائة.
المفسر علي بن حُجْر بن إياس بن مقاتل بن مُخَادِش بن مُشَمْرخ السَّعْدي المرْوَزيّ، أبو الحسن.
ولد: سنة (154 هـ) أربع وخمس ومائة.
من مشايخه: شريك بن عبد الله، وعبيد الله بن عَمْرو الرَّقّي، وغيرهما.
من تلامذته: عَبْدان بن محمّد المروزي، والحسن بن سفيان، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد:"كان صادقًا متقنًا حافظًا"أ. هـ.
• الأنساب:"إمام أهل مرو في عصره"أ. هـ.
• السير:"الحافظ العلامة الحجّة ... وقد كان علي بن حجر من أوعية العلم"أ. هـ.
• تاريخ الإسلام:"ثقة حافظ رحال عالي الإسناد كبير القدر .. وقال النسائي: ثقة مأمون حافظ. وقال أبو بكر الأعْيَن: مشايخ خراسان ثلاثة: قتيبة بن سعد، وعلي بن حُجر ومحمد بن مهران الرازي"أ. هـ.
• تقريب التهذيب:"ثقة حافظ"أ. هـ.
وفاته: سنة (244 هـ) ، وقيل: (241 هـ) أربع وأربعين، وقيل: إحدى وأربعين ومائتين.
من مصنفاته:"أحكام القرآن".
2180 - ابن النَّفِيس *
اللغوي: علي بن أبي الحزم [1] القرشي الدمشقي الشافعي، العلامة علاء الدين، ابن النفيس.
من مشايخه: في الطب: مهذب الدين الدخوار وغيره.
كلام العلماء فيه:
• السير:"شيخ الأطباء، وساد أهل زمانه، وكان لا يضاهى ولا يجارى في هذا الشأن، استبحارًا، واستكثارًا، واستنباطًا واستحضارًا".
وقال: (قلت -أي الذهبي-: خلّف أموالًا ووقف أملاكه على البيمارستان المنصوري وكتبه،
* معجم المفسرين (1/ 357) ، تذكرة الحفاظ (1/ 450) ، طبقات المفسرين للداودي (1/ 401) ، العبر (1/ 443) ، النجوم (2/ 319) ، تقريب التهذيب (691) ، اللباب (1/ 544) ، تاريخ بغداد (11/ 416) ، تاريخ الإسلام (وفيات 244) ط. تدمري، الأنساب (3/ 257) ، طبقات الحنابلة (1/ 222) ، السير (11/ 507) .
* البداية والنهاية (13/ 331) ، طبقات الشافعية للسبكي (8/ 305) ، طبقات الشافعية للأسنوي (2/ 506) ، النجوم (7/ 377) ، مفتاح السعادة (1/ 329) ، الدارس (2/ 131) ، الشذرات (7/ 701) ، معجم الأطباء (292) ، الأعلام (4/ 270) ، معجم المؤلفين (2/ 419) ، السير (17/ 238) ط. عبد السلام علوش، العبر (3/ 365) .
(1) قيل الحزم كما في البداية والنهاية والنجوم، وقيل الحرم كما في السير، وقيل المحرم كما في العبر.