وصاحب الحال ابن مرزوق اليمني ... وقد شهد له أبناء عصره في مذهبه بأنه عالي الذروة في التحقق -أي التصوف- ... له"الحكم اللدنية والمنازلات الصديقية"التي أولها:"من أدمن الاستسلام والرياضة أتحفه الحق بعرائس لطيف المعارف. . ومنها:"من أدمن الجوع والسكوت يصير للحكم ينبوعًا ... ومنها:"صلاة الأسرار طهارة الباطن من شهود الأغيار ..."أ. هـ.
قلت: من الواضح من كلامه أنَّ له قدمًا راسخة في التصوف وما أدراك ما تصوف المتأخرين. انتهى.
* الكواكب السائرة:"الصوفي الشافعي ..."أ. هـ.
وفاته: سنة (970 هـ) [1] سبعين وتسعمائة.
وقيل أواخر القرن العاشر.
من مصنفاته:"الشمعة المضية بنشر قراءات السبعة المرضية و"الفتح لمغلق حزب الفتح"وهو شرح وضعه على حزب أستاذه أبي الحسن البكري. وغيرهما من كتب التصوف."
النحوي، اللغوي: محمّد بن الوليد بن محمّد، والوليد، يعرف بولَّاد، أَبو الحسين التميمي المصري.
ولد: سنة (248 هـ) ثمان وأربعين ومائتين.
من مشايخه: أحمد بن جعفر الدينوري، ومحمد بن حسّان النحوي، والمبرد وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
* الوافي:"كان به عرج وقرأ على المبرّد كتاب سيبويه وكان حسن الخط جيد الضبط .."أ. هـ.
* البلغة:"وكان حسن الخط والضبط وبه عرج وغلب عليه الشيب .."أ. هـ.
* الأعلام:"نحوي من أهل مصر مولدًا ووفاةً .."أ. هـ.
وفاته: (298 هـ) ، ثمان وتسعين ومائتين.
من مصنفاته:"المقصور والممدود"و"المنمق"في النحو.
(1) هامش: قال في الكواكب: لم يؤرخ ابن الحنبلي وفاته لتأخره عن وفاته ووقفت له على إجازة في سنة ثلاث وسبعين وتسعمائة ا. هـ. قلت: عند مراجعة در الحبب لم نجد أن ابن الحنبلي قد أرخ وفاته كما قال الغزي - مع العلم أن ابن الحنبلي توفي سنة 971 هـ إن وفاته في 970 هـ غير صحيحة وأنما كما قال في أعلام النبلاء: المتوفى أواخر هذا القرن ... والله أعلم.
* معجم الأدباء (6/ 2674) ، إنباه الرواة (3/ 224) ، إشارة التعيين (339) ، الوافي (5/ 175) ، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة(30) ، ط. تدمري، المقفى (7/ 517) ، البلغة (215) ، بغية الوعاة (1/ 259) ، الأعلام (7/ 133) ، معجم المؤلفين (3/ 762) .