الأديب، الحاسب"."
وقال:"هو أول من وضع الفرائض على شكل المنبر، وجمع تاريخًا جيدًا".
ثم قال:"كانت له يد طولى في علم النجوم، وحل الزيج، نسأل الله العافية، وله أبيات في التاج الكندي".
وقال:"وقد مدح ملوك وأمراء، وكان من أذكياء بني آدم"أ. هـ.
• الوافي:"كانت له يد طولى في علم النجوم .."أ. هـ.
• المقفى:"كانت له معرفة تامة بالأدب والنحو وعلم الحساب والفرائض والرياضيات، وله في ذلك مصنفات حسنة، وكان قيمًا بعلم النجوم وحل الزيج وله شعر لطيف .. توفي بالحلة المزيدية ففيل: عثر جملُه فأصاب وجهه خشب المحمل فمات لوقته وقيل: جرى له مع الجمال كلام أساء فيه عليه فثقل عليه كلام الجمال وأصابه إسهال أفرط به حتى نزف الدم، ومات"أ. هـ.
• الشذرات:"كان أحد أذكياء العالم .."أ. هـ.
• الأعلام:"عالم بالحساب واللغة والتاريخ من أهل بغداد، مات بالحلة المزيدية"أ. هـ.
وفاته: سنة (592 هـ) ، وقيل: (590 هـ) ، اثنتين وتسعين، وقيل: تسعين وخسمائة.
من مصنفاته:"تقويم النظر"في فقه المذاهب الأربعة، و"غريب الحديث"وغيرهما.
المفسر: محمّد بن أبي عليّ بن أبي نصر، فخر الدين أبو عبد الله النوقاني [1] الشافعي.
ولد: سنة (516 هـ) ست عشرة وخمسمائة.
من مشايخه: الإمام محمّد بن يحيى صاحب الغزالي وغيره.
من تلامذته: عبد الرحمن بن عمر الغزال وغيره.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام:"الفقيه الشافعي الأصولي".
وقال:"برع في المذهب ودرس وناظر وقدم بغداد وترددت إليه الطلبة وتخرج به جماعة"ثم قال:"كان شيخًا مهيبًا، له يد طولى في التفسير والفقه والجدل والمنطق مع ما هو عليه من العبادة والصلاح"أ. هـ.
• تلخيص مجمع الآداب:"كان شيخًا عالمًا عاملًا، مشغولًا بشأنه، مقبلًا على نفسه والتحسر على ما مضي في البطالة في زمانه، آخذا بتقوى الله وطاعته في حله وعقده، وبسطه وقبضه، ولا"
* تاريخ الإسلام (وفيات 592) ط. تدمري، الكامل (12/ 124) ، وفيه محمود، التكملة لوفيات النقلة (1/ 240) ، المختصر المحتاج إليه (1/ 165) ، السير (21/ 248) ، طبقات الشافعية للسبكي (7/ 29) ، طبقات الشافعية للإسنوي (2/ 499) ، البداية والنهاية (13/ 14) ، طبقات المفسرين للسيوطي (100) ، طبقات المفسرين للداودي (2/ 214) ، تلخيص مجمع الآداب (4/ 3 / 350) ، الوافي (4/ 171) .
(1) النوقاني: هي نوقان التي نسب إليها إحدى مدينتي طوس ... ونوقان أيضًا: قرية من قرى نيسابور أ. هـ. انظر التكملة لوفيات النفلة.