صحيح، بل كفر صريح، محصله: كل ما يدعي إلهًا فهو إله، أي كل شيء إله، وهذا كقول ابن عربي: من عبد الصنم فقد عبد الصمد! نعوذ بالله من هذا الباطل، وإنما هو من مشرب الوجودية"أ. هـ."
قلت: كذا نقل الدكتور شمس الدين الكلام السابق، عن الجامي هذا وما يدعيه من الوجودية والاتحاد، ثم ترجم له في الهامش قائلًا: (نور الدين عبد الرحمن بن أحمد الحنفي القبوري الصوفي الحلولي الإلحادي الاتحادي النقشبندي(ت 898 هـ) شارح"فصوص"الكفر لابن عربي الملحد الزنديق .. شارح"القصيدة الخمرية"لابن الفارض (ت 632 هـ) ، له كتاب"الدرة الفاخرة"برهان على زندقته وإلحاده، له صيت كبير، وإجلال عظيم في البلاد الشرقية، الهندية والأفغانية والتركية) أ. هـ.
وفاته: منة (898 هـ) ثمان وتسعين وثمانمائة.
من مصنفاته:"تفسير القرآن"، و"شرح فصوص الحكم لابن عربي"، و"الدرر الفاخرة"في التصوف والحكمة، وكتاب"سلسلة الذهب"حط فيه على الرافضة وله غير ذلك.
النحوي: عبد الرحمن بن أحمد الصناديقي الشافعي الدمشقي.
من مشايخه: الإمام السيد علي الضرير وغيره.
كلام العلماء فيه:
• سلك الدرر:"كان علامة فهامة ذكيًا أصوليًا فقيهًا نحويًّا .. وجاور بمصر مرتين".
وقال:"وكتب بخطه كتبًا كثيرة، وكلها مملؤة بالحواشي وتقريرات مشايخه على طريقة المصريين في كتابه جميع ما يقرأون".
ثم قال:"وكان يحب العزلة ولا يخلو من سوداء في طبعه"أ. هـ.
وفاته: سنة (1164 هـ) أربع وستين ومائة وألف.
من مصنفاته: شرح على البردة على الشمائل، وله رسالة في إعراب (فضلًا، وتارةً) ، ونحوهما من بقية العشرة كلمات التي ألف فيها ابن هشام رسالة فاختصرها المترجم.
1613 - الإدْرَيسِي *
اللغوي، المفسر: عبد الرحمن بن إدريس بن محمّد بن أحمد المنجري، الإدريسي الحسني التلمساني ثم الفاسي، أبو زيد المالكي.
ولد: سنة (1111 هـ) إحدى عشر ومائة وألف.
من مشايخه: والده والمناوي وغير ذلك.
كلام العلماء فيه:
• فهرس الفهارس:"هو إمام القراءات بالمغرب، إمام الحرم الإدريسي وخطيبه الأستاذ .. وله فهرسة في نحو كراستين هي عندي صدرها"
* سلك الدرر (2/ 281) ، الأعلام (3/ 297) ، معجم المؤلفين (2/ 75) ، هدية العارفين (1/ 553) .
* معجم المؤلفين (2/ 78) ، الأعلام (3/ 298) ، معجم المفسرين (1/ 263) ، شجرة النور (354) ، فهرس الفهارس (2/ 9) ، دليل مؤرخ المغرب (289) .