من مشايخه: عاصم الأحول، ويحيى بن سعيد الأنصاري وغيرهما.
من تلامذته: أحمد، وابن المديني، وأبو خيثمة وخلق كثير.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ الإسلام:"قال علي بن المديني: ما رأيت أحفظ من يزيد بن هارون."
وقال يحيى بن يحيى: يزيد بن هارون أحفظ من وكيع.
وقال أحمد بن حنبل: كان يزيد حافظًا متقنًا.
وقال زياد بن أيوب: ما رأيت ليزيد كتابًا قط، ولا حدَّثنا إلّا حفظًا"."
وقال:"قال الفضل بن زياد: سمعت أبا عبد الله، وقيل له: يزيد بن هارون له فقه؟"
قال: نعم، وما كان أذكاه وأفهمه وأفطنه.
وقال أحمد بن سنان: ما رأينا عالمًا قط أحسن صلاةً من يزيد بن هارون، لم يكن يفتر من صلاة الليل والنهار وقال أبو حاتم: يزيد ثقة إمام لا يُسأل عن مثله"."
ثم قال:"قال أحمد بن عبد الله العجلي: يزيد بن هارون ثقة ثبت، متعبد حسن الصلاة جدًّا يصلي الضحى ست عشرة ركعة بها من الجودة غير قليل، وكان قد عَمِي".
وقال:"قال يحيى بن أكثم، قال لنا المأمون: لولا مكان يزيد بن هارون لأظهرت القرآن مخلوق."
فقيل: ومن يزيد حتى يُتقى. قال: ويحك، إني لأرتضيه لا أن له سلطنة، ولكن أخاف أن أظهرته فيرد علي فتختلف الناس وتكون فتنة"أ. هـ."
• تهذيب التهذيب:"أحد الأعلام الحفاظ المشاهير قيل أصله من بخارى".
وقال:"قال يعقوب بن شيبة: ثقة وكان يعد من الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، وقال ابن قانع: ثقة مأمون"أ. هـ.
• تقريب التهذيب:"ثقة، متقن، عابد"أ. هـ.
قلت: مناقبه كثيرة وأخباره وفيرة فمن أراد المزيد فليراجع المصادر المذكورة.
من أقواله: عن شاذ بن يحيى، أنه سمع يزيد بن هارون يقول: من قال القرآن مخلوق فهو زنديق كافر بالله تعالى.
وفاته: سنة (206 هـ) ست ومائتين.
من مصنفاته: له كتاب في الفرائض، وتفسير القرآن.
المفسر، المقرئ: يعقوب خطيب حماة، ينعت بالشرف الشافعي.
من مشايخه: إسماعيل بن محمّد الفقاعي وغيره.
من تلامذته: الشِّهاب أحمد بن أبي الرضا الحموي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• طبقات المفسرين للداودي:"مقرئ مفسر".
وقال:"تصدر للإفادة والتذكير وانتفع به جماعة"أ. هـ.
* طبقات المفسرين للداودي (2/ 377) ، غاية النهاية (2/ 391) .