فهرس الكتاب

الصفحة 657 من 3054

بالابتداء والمشهور أنه عطف على ما قبله وابتدعوها صفة ولا بد من تقدير مضاف أي وحب رهبانية، ثم قال ابن هشام:"وإنما لم يحمل أبو علي الآية على ذلك لاعتزاله، فقال:"لأن ما يبتدعونه لا يخلقه الله" [1] وقد ذكر ذلك أبو حيان أيضًا وأضاف إليه قوله:"واتبعه الزمخشري فقال: [2] وانتصابها بفعل مضمر يفسره الظاهر تقديره وابتدعوا رهبانية ابتدعوها يعني وأحدثوها من عند أنفسهم ونذروها -انتهى- وهذا إعراب المعتزلة وكان أبو علي معتزليًا وهم يقولون:"ما كان مخلوقًا لله لا يكون مخلوقًا للعبد" [3] فأبو علي معتزلي وأبو إسحاق سني سليم العقيدة وكما سلف في مبحثه -ولعل ذلك من أسباب هجومه عليه، كما هو واضح في هذا النموذج الأخير"أ. هـ."

وفاته: سنة (377 هـ) سبع وسبعين وثلاثمائة.

من مصنفاته: كتاب"الحجة"في علل القراءات، و"الإيضاح"، و"التكملة". وكتاب"التذكرة"وهو كتاب عزيز كبير الفائدة تكلم فيه على معاني آيات من القرآن وأحاديث ومعاني أبيات من أشعار العرب ومسائل في النحو والتصريف.

927 -ابن الليث الشيرازي *

المفسر، المقرى: حسن بن أحمد بن محمد بن الليث، أبو علي الكشي، ثم الشيرازي.

من مشايخه: إسماعيل الصفار، وعبد الله بن درستويه وغيرهما.

من تلامذته: أبو عبد الله الحاكم وغيره.

كلام العلماء فيه:

* الأنساب:"قال محمد بن عبد العزيز الشيرازي: وكان أبو علي بقية الإسناد والقراء والشهود، عالما بالتفسير والمعاني ومعرفة الرجال وغيرهما"أ. هـ.

* تاريخ الإسلام:"كان جليل القدر من أهل القرآن".

ثم قال:"قال -أبو عبد الله الحاكم- هو متقدم في معرفة القراءات حافظ للحديث، رحال. قدم علينا أيام الأصم".

وقال:"وذكره أبو عبيد الله القصار في (طبقات أهل شيراز) وأثنى عليه كثيرا"أ. هـ.

وفاته: سنة (405 هـ) خمس وأربعمائة.

(1) المغني: (1/ 639) .

(2) ينظر الكشاف: (4/ 384) .

(3) البحر المحيط: (8/ 228) .

* تاريخ الإسلام (وفيات 405) ط. تدمري، غاية النهاية (1/ 207) ، الأنساب (5/ 78 و 151) ، اللباب (3/ 43) ، تذكرة الحفاظ (3/ 1037) ، السير (17/ 209) ، طبقات الشافعية للسبكي (4/ 302) ، طبقات الحفاظ (409) ، الذرات (5/ 31) ، طبقات الشافعية للإسنوى (2/ 91) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت