عبد العزيز بن جريج، أبو الوليد وأبو خالد الرومي، مولى بني أمية.
ولد: سنة (80 هـ) ثمانين.
من مشايخه: أبوه، ومجاهد، وعطاء بن أبي رباح وغيرهم.
من تلامذته: وكيع، وابن وهب، وحجّاج بن محمّد وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد:"قال عبد الرزاق: كنت إذا رأيت ابن جريج علمت أنه يخشى الله، قال وما رأيت مصليًا قط مثله".
وقال:"قال صالح بن أحمد بن حنبل قال: قال أبي: كان عبد الملك بن أبي سليمان من الحفاظ، إلا أنه يخالف ابن جريج في أشياء قال ابن جريج أثبت عندنا منه"أ. هـ.
• تاريخ الإسلام:"عالم أهل مكة، وكان أحد أوعية العلم. وهو أول من صنف التصانيف في الحديث".
وقال:"قال أحمد بن حنبل: كان ابن جريج أحد أوعية العلم."
قال أبو غسان ربيح: سمعت جريرًا يقول: كان ابن جريج يرى المتعة تزوج بستين امرأة.
وقال يحيى القطان: لم يكن ابن جريج عندي بدون مالك في نافع.
وقال ابن المديني: لم يكن في الأرض أعلم بعطاء من ابن جريج.
وبلغنا أن ابن جريج ما سمع من الزهري شيئًا وإنما أخذ عنه مناولة وإجازة.
قال عبد الرزاق: ما رأيت أحدًا أحسن صلاة من ابن جريج.
قلت -أي الذهبي-: مع إتفاقهم على ثقة ابن جريج كان ربما دلس، وكان صاحب تعبدٍ وخير وما زال يطلب العلم حتى شاخ. وقيل أنه جاوز المائة، ولم يصح ذلك بل ولا جاوز الثمانين"أ. هـ."
• العبر:"ولم يطلب العلم إلا في الكهولة، ولو سمع في عنفوان شبابه لحمل عن غير واحد من الصحابة فإنه قال: كنت أتبع الأشعار العربية والأنساب: حتى قيل لي: لو لزمت عطاء فلزمته ثمانية عشر عامًا"أ. هـ.
• السير:"قال الوليد بن مسلم: سألت الأوزاعي، وسعيد بن عبد العزيز، وابن جريج: لمن طلبتم العلم؟ كلهم يقول لنفسي غير ابن جريج فإنه قال طلبته للناس."
قلت -أي الذهبي-: ما أحسن الصدق! واليوم تسأل الفقيه الغبي: لمن طلب العلم؟ فيبادر ويقول: طلبته لله، ويكذب إنما طلبه للدنيا، وياقلة ما عرف منه.
وروى الأثرم عن أحمد بن حنبل قال: إذا قال ابن جريج: قال فلان وقال فلان، وأخبرت جاء بمناكير، وإذا قال: أخبرني وسمعت فحسبك به"."
وقال:"وروى إسماعيل بن داود المخراقي، عن مالك بن أنس قال: كان ابن جُريج حاطب ليل."
وقال محمّد بن منهال الضرير، عن يزيد بن زريع قال: كان ابن جُريج صاحب غثاء، وقال محمّد بن إبراهيم بن أبي سُكينة الحلبي عن إبراهيم بن أبي يحيى قال: حكم الله بيني وبين مالك، هو سماني قدريًا، وأما ابن جريج فإني