* معجم الأدباء:"كان حسن المحاضرة فصيحًا بليغًا مليح الأخبار ثقة فيما يرويه كثير النوادر في ظرافة ولباقة، وكان الإمام إسماعيل القاضي يقول: ما رأى محمّد بن يزيد مثل نفسه."
قال المفجع البصري: كان المبرد لكثرة حفظه للغة وغريبها يتهم بالوضع فيها فتواضعنا على مسألة نسأله عنها لا أصل لها لننظر ماذا يجيب، وكنا قبل ذلك تمارينا في عروض بيت الشاعر:
أبا منذر أفنيت فاستبق بعضنا ... حنانيك بعض الشر أهون من بعض
فقال البعض: هو من البحر الفلاني، وقال آخرون من البحر الفلاني وتردد على أفواهنا من تقطيعه (ق بعضنا) ثم ذهبنا إلى المبرد فقلت له: أيدك الله تعالى، ما القبعض عند العرب؟
فقال هو القطن، وفي ذلك يقول الشاعر:
كأن سنامها ... حشي القبعضا
فقلت لأصحابي: ترون الجواب والشاهد، فإن كان صحيحا فهو عجب، وإن كان مختلفا على البديهة فهو أعجب أ. هـ.
قال أَبو علي الفارسي: نظرت في (المقتضب) -أحد كتب المبرد- فما انتفعت منه بشيء إلا بمسألة واحدة وهي وقوع إذ جوابا للشرط في قوله تعالى: {وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِمَا قَدَّمَتْ أَيدِيهِمْ إِذَا هُمْ يَقْنَطُونَ} [الروم: 36] ، ويزعمون أن سبب عدم الانتفاع به أن هذا الكتاب أخذه ابن الرواندي الزنديق عن المبرد، وتناوله الناس من يد ابن الرواندي فكأنَّه عاد عليه سؤوه فلا يكاد ينتفع به"أ. هـ."
* مختصر تاريخ دمشق:"قال أَبو عبد الله المفجع: كان المبرد لعظم حفظه اللغة واتساعه فيها يتهم بالكذب"أ. هـ.
* السير:"كان إماما علامة، جميلا وسيما، فصيحا، مفوها، موثقا، صاحب نوادر وظرف"أ. هـ.
* البداية:"إمام في اللغة والعربية .. وكان ثقة ثبتا فيما ينقله وكان مناوئًا لثعلب"أ. هـ.
* الوافي:"كان فصيحا مفوها ثقة أخباريا علامة، صاحب نوادر وظرافة."
قال المبرد: سئل علي بن موسى الرضا: أيكلف الله العباد ما لا يطيقون؟ فقال: هو أعدل من ذلك، قيل له: فيستطيعون أن يفعلوا ما يريدون؟ قال: هم أعجز من ذلك أ. هـ.
وفي هذه الرواية من الإشارة إلى كون الرجل من العدلية الغير جبرية، بل من الشيعة الإمامية الغير الشرقية، ولا الغربية ما لا يخفى"أ. هـ."
* المقفى:"شيخ أهل النحو، وحافظ علم العربية .. وكان عالما فاضلا موثوقا به في الرواية .."أ. هـ.
* الشذرات:"كان وسيما، مليح الصورة، فصيحا، مفوها، أخباريا، علامة، ثقة"أ. هـ.
* روضات الجنات:"وفي كشكول شيخنا قدس سره أن المبرد كان إذا أضاف إنسانا حدثه بسخاء إبراهيم - صلى الله عليه وسلم - إذا أضافه أحد حدثه بزهد عيسى وقناعته"أ. هـ.
وفاته: سنة (285 هـ) خمس وثمانين ومائتين، وله (75 سنة) ، وقيل: (286 هـ) ست وثمانين ومائتين.