فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 406

الشيخ: يُنْكَر عليهم حتَّى الشَّباب الصِّغار الذين يلبسون ملابس الأندية ينكر عليهم.

الأخ: أعلام الدُّول الكافرة كعلم بريطانيا الذي في الفنايل؟

الشيخ: هذا من التَّشبُّه بالكفار ويجب أن يُنْكَر، المُسلم حين يلبس شعار نادي ولو من الأندية التي في بريدة يُنكَر عليه , لأنَّ هذا يَلبَس شِعَار الفسَّاق , الصنعانيّ في سُبُل السَّلام في تعليقه [1] على حديث ابن عمر: «مَنْ تَشَبَّهَ بِقَوْمٍ فَهُوَ مِنْهُمْ» .

يقول: ليس خاصًّا بالكفَّار من تشبَّه بالفسَّاق فهو منهم، ومن تشبَّه بالمنافقين فهو منهم، ومن تشبَّه بالمُبتَدِعة فهو منهم , ومن تشبَّه بالكفَّار فهو منهم , فيرى رحمه الله عدم الخصوصيَّة في التشبُّه بالكفَّار , وواضح أنَّه ما أُعجِب بالفاسق ولا تابع هذا الفاسق إلَّا لأنَّه قد رَضِي فعله وإلَّا كيف يُضيِّع ساعة ونصف في مشاهدة هذه الشَّاشات ويتحمَّس ويتعصب ويتجاوب مع هذا ما لا يتحمس ويغضب لدينه؟!.

تعرفون القصَّة التي حدثت في بُريدة قبل بضعة سنوات لمَّا سجَّل اللاعب في أحد الأندية التي في بُريدة هدفًا، أحد أعضاء الشَّرف مات في الحال وهو من أبناء البلد!! يعني عنده هَمّ وغَمّ وعنده في القلب شيء من تعظيم هذا اللاعب , فبالتِّالي كَون الإنسان إذا سجَّل هدفًا فَرِح واستبشر وإذا سُجِّل عليه هدف

(1) مدرجة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت